اسرائيل تقتل 4 نشطاء وصبيين وحماس تتوعد

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2007 - 04:58 GMT
قال مسؤولون فلسطينيون إن هجومين اسرائيليين صاروخيين اسفرا عن استشهاد ثلاثة نشطاء وصبيين في قطاع غزة يوم الثلاثاء في تصعيد لحدة التوتر بعد شهرين من سيطرة حركة المقاومة الاسلامية حماس على القطاع.

شهداء

وقال مسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ان الصبيين وعمرهما 11 عاما و12 عاما كانا في منطقة قريبة من منطقة أطلق منها نشطاء صواريخ على اسرائيل. واضاف المسؤول ان ثلاثة صبية اخرين اصيبوا. وقال الجيش الاسرائيلي ان قواته اطلقت النيران على فلسطينيين كانا يقفان بجوار قاذف صواريخ بعد قليل من اطلاق نشطاء صواريخ على اسرائيل. وياتي سقوط الضحايا الفلسطينيين بعد يوم من ضربة صاروخية اسرائيلية قتلت ستة من نشطاء حركة حماس في واحد من أدمى الهجمات منذ أخرجت الحركة قوات حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من قطاع غزة في يونيو حزيران الماضي.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان النشطاء الثلاثة الذين قتلوا في وقت سابق يوم الثلاثاء استهدفوا لانهم شوهدوا يعملون قرب السياج الحدودي.

وذكر سكان في البداية أن صاروخا أصاب سيارة لكن شهود العيان قالوا لاحقا ان المسلحين الذين ينتمون لحركة الجهاد الاسلامي كانوا مترجلين.

ونقلت فرق الاسعاف الفلسطينية ثلاث جثث من المكان وقال شهود ان الرجال كانوا يرتدون زيا عسكريا. وتعهدت حركة الجهاد بمواصلة اطلاق الصواريخ على اسرائيل. وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية قال مسعفون فلسطينيون ان قوات اسرائيلية قتلت بالرصاص نشطا فلسطينيا في المدينة. وقال سكان مخيم للاجئين في نابلس ان ناصر مبروك البالغ من العمر 38 عاما والذي ينتمي الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قتل في اشتباك مع جنود اسرائيليين. وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود أطلقوا الرصاص على مسلح.

استشهد اربعة فلسطينيين يوم الثلاثاء ثلاثة منهم في هجوم صاروخي اسرائيلي قرب السياج الحدودي بين غزة واسرائيل فيما استشهد الرابع برصاص الجيش الاسرائيلي في نابلس بالضفة الغربية المحتلة فيما توعدت حماس برد قاس.

حماس تتوعد

من جهتها توعدت حماس برد قاس على الهجوم الإسرائيلي الذي شن على غزة امس الاثنين، وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن "هذه الجريمة لن تمر من دون عقاب، إنها مجزرة وتمثل تصعيدا إسرائيليا خطيرا ضد شعبنا الفلسطيني ومقاومته وهي تأتي استمرارا لمسلسل الجرائم الإسرائيلية".

وأضاف أن "هذه الجريمة تجري بتنسيق بين قيادة السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بحيث يصعد الاحتلال جرائمه وتواصل السلطة إجراءاتها التي تزيد من معاناة أهلنا في قطاع غزة".

من جانبه أكد المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة أن جميع الخيارات مفتوحة للرد مشيرا إلى أن "العدو قصف موقعا عسكريا وهذا لعب بالنار وعلى العدو الصهيوني أن يتحمل كافة النتائج عن هذه المجزرة".

وردا على سؤال عما إذا كانت حماس ستستأنف إطلاق الصواريخ على إسرائيل أجاب أبو عبيدة بأنه إذا كانت إسرائيل تخشى احتمال الرد بالصواريخ "فلتعرف أن الكتائب لديها أسلحة أكثر خطورة". وأشار إلى أن الرد سيشمل أيضا هجمات داخل الخط الأخضر.

وفي سياق ردود المقاومة تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق ثلاثة صواريخ على بلدة سديروت شمال شرق قطاع غزة الثلاثاء.

وقالت الحركة إن القصف جاء ردا على "المجزرة" واستمرار اعتداءات الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط صاروخين وقذيفتي هاون أطلقت من قطاع غزة دون وقوع إصابات.