اسرائيل تقتل 6 فلسطينيين وتطلق وزيرا من حماس

تاريخ النشر: 17 يوليو 2006 - 05:59 GMT

قصفت اسرائيل مقر وزارة الخارجية الفلسطينية في غزة، وقتلت ستة فلسطينيين في القطاع فيما اطلقت سراح احد وزراء حماس الذين اعتقلتهم الشهر الماضي، وذلك في وقت اكد الرئيس محمود عباس ان الافراج عن الاسرى يظل اولوية.

وقال شهود ان اسرائيل قصفت مبنى وزارة الخارجية الفلسطينية في غزة صباح الاثنين .

ودمر الانفجار بشكل كامل ما تبقى من المبنى وألحق اضرارا بمنازل مجاورة. ووردت تقارير عن وقوع عدة اصابات

وفي وقت سابق بقليل أفاد شهود عيان ان اسرائيل قصفت مكاتب قوة أمنية تقودها حماس في شمال غزة صباح الاثنين. ولم ترد انباء فورية عن وقوع اصابات في معقل الاسلاميين بجباليا.

6 شهداء


من جهة اخرى، وقالت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيين استشهدا وجرح ستة آخرون الاحد في غارة اسرائيلية على تجمع لفلسطينيين في بيت حانون شمال قطاع غزة.

وقالت المصادر ان "طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخا واحدا على الاقل على مجموعة وسط بلدة بيت حانون مما ادى الى استشهاد ماهر عطالله (19 عاما) وعبد اللطيف عبيد (20 عاما) وجرح سته اخرين".

وباستشهاد هذين الفلسطينيين يرتفع عدد قتلى عملية التوغل الاسرائيلي في بيت حانون شمال القطاع الى خمسة بينما بلغ عدد الجرحى 26 .

وكان الجيش الاسرائيلي توغل اكثر من كيلومتر في اراضي بيت حانون وسط طلق نار وقذائف دبابات.

وقد استشهد فجر الاحد ثلاثة من عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قصف جوي.

وزير حماس

في غضون ذلك، قالت النائبة خالدة جرار ان محكمة اسرائيلية قررت الاحد اطلاق سراح احد الوزراء في الحكومة الفلسطينية الذين اعتقلتهم اواسط الشهر الماضي.

وقالت جرار التي تدير مؤسسة تعنى بشؤون المعتقلين الفلسطينيين لوكالة فرانس برس ان "المحكمة في معسكر سالم في نابلس قررت اخلاء سبيل وزير التخطيط سمير ابو عيشة" موضحة انه "يفترض ان يصل ابو عيشة الى اسرته هذه الليلة".

واشارت جرار الى ان المحكمة نفسها قررت تمديد اعتقال تسعة نواب من حماس الى نهاية هذا الشهر وكذلك تمديد اعتقال وزير المالية عمر عبد الرازق وفخري تركمان لمدة خمسة ايام لتقديم لائحة اتهام ضدهما.

وكانت اسرائيل اعتقلت 26 نائبا ووزيرا من حركة حماس الشهر الماضي حيث وجهت لغالبيتهم تهمة "الانتماء لتنظيم ارهابي وتمثيل تنظيم ارهابي في المجلس التشريعي الفلسطيني".

واتخذ الوزراء والنواب المعتقلون موقفا برفض الاعتراف بالمحكمة الاسرائيلية وقراراتها معتبرين اياها غير شرعية. وقالت جرار "لهذا تم ابلاغ المحكمة اليوم (الاحد) من قبل المحامي ان المحكمة تستطيع ان تعمل ما بدى لها لكن لا يتم الاعتراف بها".

الاسرى اولوية

الى ذلك، اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان قضية الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية في رأس اولويات السلطة الفلسطينية وخصوصا الافراج عن النساء والاطفال.

وقال عباس خلال لقائه وفدا من اهالي الاسرى في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية ان "قضية الاسرى في رأس اولويات السلطة الفلسطينية في كل المحادثات مع اسرائيل والاطراف الدوليين المعنيين بعملية السلام في المنطقة".

واضاف "لدينا عشرة الاف اسير فلسطيني في سجون اسرائيل لكن الاولوية لاطلاق سراح الاطفال والنساء ومن امضوا في السجون الاسرائيلية سنوات طويلة".

واوضح انه اثار قضية الاسرى الشهر الفائت مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال لقائهما في العقبة (الاردن) "لكن قضية معبر ابو سالم عقدت القضية" في اشارة الى قيام حركة المقاومة الاسلامية (حماس) باسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت في 25 حزيران/يونيو الفائت.

واكد عباس ان "الامور تعقدت مع ما يجري في لبنان لكن ذلك لا يمنع استمرار الجهود لاطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين".

وتشن اسرائيل منذ الاربعاء الفائت هجوما عسكريا واسعا على لبنان بعدما اسر حزب الله الشيعي جنديين اسرائيليين في عملية نوعية قتل فيها ايضا ثمانية جنود اسرائيليين.

وقال عباس امام الوفد "ابلغت مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد ولش امس (الجمعة) ان لا اولوية للشعب الفلسطيني قبل اطلاق سراح الاسرى لان (هذه القضية) في منتهى الحساسية للشعب الفلسطيني".

وشدد على ان "جميع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية معتقلون من دون وجه حق ولن ننساهم ونريد ان نطلق سراحهم جميعا".