اسرائيل تقرر احتلال عمق 7 كلم من لبنان وتستدعي المزيد من الاحتياط

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2006 - 09:16 GMT
قررت حكومة اولمرت احتلال عمق 7 كيلومتر واستدعاء المزيد من الاحتياط وتوسيع دائرة العدوان على لبنان الذي رفض اعتذارها عن مذبحة قانا فيما قالت تقارير عبرية ان اسرائيل مستعدة لمبادلة الجنديين الاسيرين

توسيع العدوان

اجمع المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر على توسيع العدوان على لبنان، وتكثيف الحملة البرية والهدف هو تدمير مواقع حزب الله على طول الحدود.

ونقلت وكالة انباء رويترز عن مصدر سياسي يوم الثلاثاء ان مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر المعني بالشؤون الامنية وافق على عملية اجتياح بري بعمق 6 الى 7 كيلومترات في جنوب لبنان ولكن دون الوصول الى نهر الليطاني. وأضاف المصدر في اشارة الى النهر الذي يبعد 20 كيلومترا شمال الحدود "لا توجد نية لاخذ كل المناطق وصولا الى الليطاني." ولكنه قال ان اسرائيل تعتزم دفع مقاتلي حزب الله حتى النهر. وأعطى مجلس الوزراء المصغر الضوء الاخضر بعمليات برية موسعة في ساعة مبكرة يوم الثلاثاء.

وقال مصدر سياسي بارز أن الجيش الإسرائيلي أوصى بتوسيع الهجوم الذي قد تتقدم فيه القوات الإسرائيلية بضعة كيلو مترات في عمق لبنان من مواقع عملياتها الحالية القريبة من الحدود. ونقلت صحيفة "هآراتس" على موقعها على شبكة الإنترنت عن مصدر حكومي قوله إن هدف الجيش هو الانتهاء قبل الخميس من تدمير مواقع حزب الله اللبناني على طول الحدود. في غضون ذلك، قال راديو إسرائيل إن الجيش الإسرائيلي يعتزم استدعاء المزيد من جنود الاحتياطي بعد أن وافق مجلس الوزراء المصغر على توسيع على العمليات البرية ضد مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان. وأضاف الراديو أن الجيش سيستدعي ثلاث فرق إضافية وهو ما قد يعني استدعاء ما لا يقل عن 15 ألف جندي آخرين.

السنيورة يرفض اعتذار اسرائيل

في الغضون رفض رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة اعتذار إسرائيل عن مجزرة بلدة قانا بجنوب لبنان حيث قتل أكثر من 50 مدنيا لبنانيا بفعل القصف الإسرائيلي.

كما دحض السنيورة اتهامات إسرائيل بأن حزب الله كان يستعمل هذه القرية كقاعدة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل. ونفى السنيورة أن يكون حزب الله قد أطلق صواريخ على إسرائيل من قانا كما يزعم الجيش الإسرائيلي الذي نشر شريطا بهذا الخصوص، معتبرا أن شريط الفيديو مركب ومشيرا إلى أنه مع التكنولوجيا الحالية يمكن صنع أي شيء. وقال السنيورة إنه يتوجب على الإدارة الأميركية أن تمارس المزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية، مضيفا أن ما تم القيام به حتى الآن غير كاف. وأضاف رئيس الوزراء اللبناني أنه إذا كان حزب الله غولا كما تسميه إسرائيل، فإن إسرائيل هي التي خلقت هذا الغول بسبب تصلبها واستمرارها في احتلال الأراضي العربية . كما رفض السنيورة إدانة حزب الله قائلا إن حزب الله له عقيدته ومبادئه ونحن نشاطره بعضها وليس جميعها ولكن المهم أن هدف حزب الله هو تحرير الأراضي اللبنانية التي تحتلها إسرائيل.

اسرائيل مستعدة لمبادلة الاسرى

هذا وقد ذكرت صحيفة هآرتس اليوم أن إسرائيل مستعدة لمبادلة الجنديين الأسيرين لدى حزب الله. وطبقا لما ذكرته الصحيفة، فإن عملية التبادل قد تكون جزء من اتفاق لوقف إطلاق النار  وأضافت الصحيفة أن إسرائيل لن تطلق سراح الأسير اللبناني سمير القنطار لأنه يمضي حكما بالسجن بعد إدانته بقتل شرطي إسرائيلي ورجل آخر وابنته عام 1997