اسرائيل تقر بصعوبة تدمير صواريخ حزب الله وتفقد ثلاثة من جنودها

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2006 - 11:24 GMT
لقي ثلاثة من الجنود الاسرائيليين مصرعهم باشتباكات مع مقاتلي حزب الله فيما اقرت حكومة اولمرت باستحالة تدمير كل القدرة الصاروخية لحزب الله.

القوة الصاروخية

وقال مئير شتريت وزير الاسكان الاسرائيلي لراديو اسرائيل "لا يمكن تدمير صواريخ حزب الله حتى اخرها. لا يوجد مثل هذا الخيار.. ليس بالقوات البرية ولا من الجو".

وجماعة حزب الله التي يحملها البعض مسؤولية اشعال فتيل قتال مع اسرائيل عقب قيام مقاتليها بأسر جنديين اسرائيليين وقتل ثمانية اخرين يوم 12 يوليو تموز في عملية عبر الحدود يعتقد ان لديها نحو 13 الف صاروخ عند بدء القتال معظمها صواريخ قصيرة المدى من نوع كاتيوشا. وقال مسؤول اسرائيلي يوم الاثنين ان القوات التي تشن هجوما منذ ثلاثة أسابيع على لبنان دمرت ثلثي بطاريات صواريخ (زلزال 2) طويلة المدى التي تشكل تهديدا استراتيجيا لاسرائيل. وبدا ان تصريحات شتريت تهدف الى تقليل حجم توقعات الاسرائيليين من القتال الدائر مع حزب الله الذي شهد تصعيدا الاسبوع الجاري في الوقت الذي تدعو فيه اسرائيل لوضع قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات في جنوب لبنان حتي يمكن اعلان هدنة. واضاف الوزير الاسرائيلي "عندما يكون هناك اتفاق.. اذا ما تم التوصل لاتفاق وبمجرد ان نصبح قادرين على استئناف اطلاق النار فانهم (حزب الله) سيكون بوسعهم اطلاق النار مجددا."

مصرع 3 جنود اسرائيليين

وقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في اشتباكات عنيفة دارت صباح اليوم بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله اللبناني في قرية عيتة الشعب على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم إن الجيش الإسرائيلي يعتزم استدعاء ثلاثة فرق إضافية من جنود الاحتياط مما قد يعني استدعاء ما لا يقل عن 15 ألف جندي إضافي للمشاركة في الحرب على لبنان.

وأعلنت المقاومة اللبنانية في بيان لها اليوم أن رجالها خاضوا على مرتفع العويضة المشرف على بلدات كفركلا والطيبة والعديسة بجنوب لبنان قتالاً عنيفاً مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي شاركت بمروحياتها وطيرانها الحربي ومدفعيتها الثقيلة لنجدة قواتها التي أذيال هزيمتها إلى الوراء ولم تتمكن من اختراق المنطقة. وأضافت المقاومة أن وحداتها لا تزال تتصدى لقوات العدو في مشروع الطيبة حيث شن الطيران المعادي سلسلة غارات على المنطقة بهدف نجدة جنوده الذين توغلوا داخل الحدود اللبنانية.

وأشار البيان إلى أن مجاهدي المقاومة يؤكدون مرة أخرى ثباتهم في الميدان ومجابهتهم العنيفة لوحدات النخبة الإسرائيلية ولن يسمحوا للعدو بالاستقرار على أرض لبنان وسيواصلون التصدي لعدوانه البري والرد على مجازره في حق المدنيين الصامدين الصابرين.

الامم المتحدة: توغل اسرائيلي جديد في جنوب لبنان

الى ذلك قالت قوات الطواريء الدولية التابعة للامم المتحدة في لبنان ان القوات الاسرائيلية عبرت الحدود الى منطقة جديدة في جنوب لبنان يوم الثلاثاء وقصفت بلدات وقرى في منطقتين أخريين. وقال متحدث باسم قوات الطواريء في اشارة الى قرية في لبنان "وصلنا للتو تقرير عن عبور بعض القوات المحدودة من قوات الدفاع الاسرائيلية عند حولا." وقال حزب الله في بيان ان مقاتليه يخوضون معارك ضارية ضد القوات الاسرائيلية قرب قرية عيتا الشعب. وقال الحزب ان مقاتليه دمروا دبابة اسرائيلية وجرافة عسكرية في المنطقة.