اعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس إن محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستستأنف في القدس في 14 الجاري، فيما اتخذت تل ابيب خطوة اضافية نحو بناء وحدات سكنية اضافية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الوزارة في مؤتمر صحفي "المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين ستستأنف في 14 اغسطس بالقدس وسيعقبها اجتماع في أريحا" بالضفة الغربية.
واستأنف الجانبان المفاوضات في واشنطن في 30 يوليو تموز بعد توقف استمر نحو ثلاث سنوات عقب جهود توسطت فيها الولايات المتحدة.
وفي هذه الاثناء، اتخذت السلطات الاسرائيلية خطوة اضافية نحو بناء وحدات سكنية اضافية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
وكان وزير الدفاع موشيه يعالون منح الاذن الاولي ببناء اكثر من الف مسكن قبل اشهر، بحسب المسؤول.
وقال مصدر مسؤول ان مشاريع البناء نشرت الان علنا لاتاحة المجال امام تسجيل الاعتراضات قبل الموافقة الاخيرة من الوزارة.
وافادت حركة "السلام الان" الاسرائيلية المعارضة للاستيطان ان هذا القرار يتعلق ببناء 920 وحدة سكنية جديدة و166 وحدة مبنية من دون التراخيص اللازمة تمت الموافقة عليها بمفعول رجعي.
وتتوزع هذه الوحدات السكنية الـ1086 على سبع مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بحسب ليور اميحاي من حركة السلام الان.
واعتبر ان هذا الاعلان "يكشف النوايا الحقيقية للحكومة" الاسرائيلية في اشارة الى عملية السلام.
ويأتي الترخيص الذي اقر في اجتماع لمسؤولي الدفاع الاربعاء فيما وافق الفلسطينيون والاسرائيليون في تموز/يوليو على العودة الى طاولة المفاوضات المباشرة بعد انقطاعها ثلاث سنوات.
غير ان اسرائيل تؤكد انها لم تقطع اي تعهد بخصوص تجميد الاستيطان بالكامل وهو احد الشروط الفلسطينية لاستئناف المحادثات.
وأكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي ان بناء وحدات سكنية اضافية يشكل "تدميرا متعنتا لفرص السلام القليلة".
وأضافت في بيان "ان كانت الولايات المتحدة تريد السلام فعليها التدخل فورا وبفعالية"، في اشارة الى المساعي الاميركية للعب دور محوري في استئناف المفاوضات.