اسرائيل تقصف غزة وتغلق الضفة حتى اشعار آخر

منشور 11 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:55

شن الطيران الاسرائيلي غارة على شمال قطاع غزة، فيما ارجأت حكومة ايهود اولمرت الى الاحد المقبل اتخاذ قرارها بشأن طبيعة الرد على عملية زيكيم، وذلك في وقت فرضت لمدة غير محددة اغلاقا كاملا على الضفة الغربية.

وقال شهود ان طائرات اسرائيلية قصفت مساء الثلاثاء ما يعتقد انها منصة لاطلاق الصواريخ في شمال قطاع غزة.

ولم تتضح على الفور نتائج الغارة التي تأتي بعد يوم من اصابة نحو سبعين جنديا اسرائيليا في سقوط صاروخ اطلق من غزة على قاعدتهم العسكرية في جنوب اسرائيل.

كما جاءت الغارة فيما قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عقب جلسة مشاورات مع حكومته الامنية إرجاء القرار بشأن طبيعة الرد على هذا القصف إلى جلسة ستعقد الأحد القادم.
وكانت تقارير إسرائيلية رجحت أنه بالرغم من العدد الكبير من الإصابات التي اوقعها الصاروخ في قاعدة زيكيم العسكرية، إلا أنه من المتوقع أن يكون الرد الإسرائيلي محدو النطاق.
ورجحت التقارير الإسرائيلية أن يكون رد الجيش الإسرائيلي المرتقب مماثلاً لما حصل سابقاً؛ تنفيذ هجمات جوية، وإدخال قوات برية إلى مناطق صغيرة ولفترة زمنية محدودة.
واعتبرت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ان حركة حماس التي تسيطرعلى قطاع غزة منذ حزيران/يونيو الماضي تتحمل المسؤولية الكاملة عن العملية. وقالت ان اسرائيل يمكن ان ترد ايضا عبر وسائل غير عسكرية على عمليات اطلاق الصواريخ المستمرة من غزة، في اشارة محتملة الى مقترحات داخل الحكومة الاسرائيلية بقطع امدادات الوقود والكهرباء عن القطاع.

واعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين والوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتهما عن العملية التي اعتبرتها حماس حقا مشروعا.

اغلاق الضفة

الى ذلك، اعلن الجيش الاسرائيلي مساء الثلاثاء انه فرض ولمدة غير محددة اغلاقا كاملا على الاراضي الفلسطينية بسبب الاحتفالات بعيد السنة اليهودية التي تبدأ منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء.

وقال الجيش في بيان "بناء على قرار وزارة الدفاع والاعتبارات الامنية سيفرض اغلاق كامل على يهودية والسامرة (الضفة الغربية) وقطاع غزة ابتداء من منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء". وتابع البيان "ان هذا الاجراء سيرفع بعد تقييم للوضع الامني".

ويستثنى العاملون في المجال الصحي من هذا الاجراء. كما سيسمح لـ1600 فلسطيني من الضفة الغربية بالدخول الى اسرائيل للمساعدة في عملية قطف الزيتون حسب ما جاء ايضا في بيان الجيش.

ومنذ اندلاع الانتفاضة عام 2000 لا يسمح الا لعدد قليل من الفلسطينيين المزودين باذونات خاصة بالانتقال الى اسرائيل للعمل. وعند فرض الاغلاق الكامل يمنع حتى حاملو الاذونات من دخول اسرائيل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك