اسرائيل تقصف مطار غزة وتدمر برج المراقبة ووزير دفاعها لا يرى سلاما وشيكا

منشور 10 آب / أغسطس 2007 - 07:47

قصفت الطائرات الاسرائيلية،الجمعة، مطار غزة الدولي ودمرت برج المراقبة فيه، فيما قال وزير دفاعها انه لا يرى امكانية لابرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين في القريب.

قال سكان ومسؤلو أمن ان طائرة حربية إسرائيلية دمرت برج المراقبة في مطار رفح بجنوب قطاع غزة الخميس. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع اصابات.

وقال شهود ان طائرة هليكوبتر اسرائيلية أطلقت صاروخا على برج المراقبة الخالي من الموظفين.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ان الجيش نفذ ضربة جوية ضد ثلاثة نشطاء مسلحين في المطار.

وقالت حركة الجهاد الاسلامي ان ثلاثة من مسلحيها كانوا في المنطقة لكنهم غادروها قبل قليل من الضربة الجوية.

وسياسيا، نقلت صحيفة اسرائيلية عن ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي قوله انه لن يتم التوصل الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين قبل ثلاث الى خمس سنوات على الاقل.

وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية يوم الجمعة أن باراك قال في أحاديث خاصة ان فكرة التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين في اي وقت قريب هي فكرة "خيالية".

وقال ايضا إن اسرائيل لن تنسحب من الضفة الغربية قبل ان تجد حلا للهجمات الصاروخية الفلسطينية "وهو ما سيستغرق ما بين ثلاث الى خمس سنوات."

وصرح باراك بأنه لن يوافق على إزالة المتاريس من طرق الضفة الغربية رغم التأكيدات التي قدمها ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي هذا الاسبوع للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإزالة مئات من نقاط التفتيش.

وقال باراك إن اجتماعات اولمرت مع عباس لن تؤدي لاتفاق سلام نهائي.

ونقل عن باراك قوله "ما سيحدد الموقف في النهاية هو ما اذا كان ابو مازن (عباس) وسلام فياض (رئيس الوزراء الفلسطيني) قادران على تنفيذ اي شيء في الضفة الغربية."

وصرح باراك الذي يشارك حزب العمل الذي يتزعمه في الحكومة الائتلافية لاولمرت بأنه لا يعتزم الانسحاب من الحكومة لكن اولمرت سيبدو "منفصلا عن الواقع" حين تنهار عملية السلام.

وشغل باراك منصب رئيس وزراء اسرائيل وفشل في تحقيق السلام مع الفلسطينيين خلال فترة رئاسته القصيرة للحكومة رغم القمة الطويلة التي عقدت في كامب ديفيد مع الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وحين كان رئيسا لوزراء اسرائيل انهى باراك الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان الذي دام 22 عاما وهي خطوة لقيت ترحيبا في ذلك الوقت لكنها لاحقا مهدت الاوضاع لنشوب الحرب التي خاضتها اسرائيل مع حزب الله اللبناني العام الماضي.

مواضيع ممكن أن تعجبك