قلل نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي حاييم رامون الخميس من احتمالات نشوب نزاع مسلح مع سوريا، وذلك ردا على تقارير تحدثت عن استعدادات عسكرية على جانبي الحدود.
وقال رامون للاذاعة العامة الاسرائيلية ان "اسرائيل لا تنوي مهاجمة سوريا والاخيرة تؤكد فقط انها على استعداد للرد. اذا فان مخاطر نشوب نزاع عسكري ضئيلة جدا".
وتابع "اننا نتحقق باستمرار من امكانية اجراء مفاوضات سلام مع سوريا. للاسف فان هذا البلد منخرط بقوة في علاقاته مع محور الشر المتمثل في ايران وحزب الله" الشيعي اللبناني. وقال "ان رئيس الوزراء (ايهود اولمرت) بعث رسائل عدة تفيد باننا على استعداد للتفاوض لكن سوريا ترفض التخلي عن الارهاب والالتحاق بالدول المعتدلة".
كذلك استبعد مساعد رئيس الاركان الجنرال دان هاريل امكانية نشوب نزاع مسلح بين البلدين. وقال في تصريحات نقلتها الاذاعة العامة "لا يرغب اي من الطرفين في مثل هذا النزاع (..) الامر الاكيد هو ان اسرائيل هي اقوى دولة في المنطقة وان ردنا على اي عدوان سيكون قاسيا للغاية".
وتوقفت مفاوضات السلام الاخيرة التي جرت بين سوريا واسرائيل برعاية اميركية العام 2000 وتشترط دمشق في مقابل توقيع اتفاقية سلام مع اسرائيل استعادة الجولان الذي احتلته اسرائيل عام 1967 وضمته عام 1981.
من جهته قال المتحدث باسم وزارة الدفاع شلومو درور "ان سوريا بحسب تقديراتنا لا تنوي اثارة نزاع".
وقال ان سوريا قامت اخيرا باستعدادات وبمناورات عسكرية لانها تخشى تدهورا في الوضع قد يتسبب به حزب الله انتقاما لقتل احد قادته العسكريين عماد مغنية في 12 شباط/فبراير في دمشق.
وذكر من جهة اخرى ان وزير الدفاع ايهود باراك ارجأ رحلة كانت مقررة الاسبوع المقبل الى المانيا "للاشراف على تدريبات في مجال الدفاع المدني على الصعيد الوطني تشارك فيها السلطات المحلية والمستشفيات والقوات الاسرائيلية".