قال مسؤولون يوم الاحد ان النرويج جمدت المساعدات للسلطة الفلسطينية منضمة الى قائمة متزايدة من الدول التي أوقفت المساعدات للضغط على الحكومة الجديدة التي تتزعمها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل.
وقال وزير الخارجية يوناس جار شتوره ان النرويج تريد المساعدة في اعادة الاسرائيليين والفلسطينيين الى مائدة المفاوضات "حتى يمكن أن نحقق هدفنا وهدف المجتمع الدولي وهو أن تعيش الدولتان جنبا الى جانب في سلام."
وصرح شتوره للراديو النرويجي "من المقلق أن نرى الان أن كلا من الجانب الاسرائيلي والفلسطيني يتحول الى الداخل ويتجاهل الحاجة الى التفاوض مع الاخر."
وأضاف شتوره أن النرويج لا تهدف الى معاقبة الفلسطينيين على اختيارهم للحكومة ولكن لا يمكنها أن تدعم ادارة بغض النظر عن سياساتها.
وتقدم النرويج للسلطة الفلسطينية حاليا نحو 57 مليون دولار سنويا من المساعدات.
وعلقت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي المساعدات المقدمة لحكومة حماس الجديدة يوم الجمعة مما قرب السلطة الفلسطينية من الانهيار المالي.
ياتي ذلك فيما قالت اسرائيل يوم الاحد انها ستكثف جهودها من اجل عزل الحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حركة حماس ومنعت رسميا الاتصال بالحكومة الفلسطينية الجديدة.
ولكن بيانا أصدره مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي المؤقت ايهود أولمرت بعد اجتماع للحكومة المصغرة المعنية بالشؤون الامنية لم يستبعد الاتصال بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.