وأضافوا أنه كان من المقرر أن يستضيف مسؤول بارز بوزارة الخارجية الاسرائيلية يوهانسن في صباح الثلاثاء ولكن الاجتماع ألغي بمقتضى سياسة وضعت بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية قبل عام. وزار يوهانسن هنية في غزة يوم الاثنين ليصبح أول شخصية غربية بارزة تتصل بشكل مباشر مع قيادات حماس منذ أن شكلت الحركة حكومة وحدة فلسطينية مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مطلع الاسبوع. وقال مارك ريجيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية "كبار الشخصيات الاجنبية الذين يلتقون مع قيادات حماس لن يجتمعوا مع المسؤولين الاسرائيليين. هذا قرار اتخذ عام 2006 . "ولم تعلق السفارة النرويجية في تل أبيب على الامر
وأشارت بعض القوى الغربية الى أنها يمكن أن تتابع الاتصالات مع أعضاء الحكومة الفلسطينية الجديدة غير المنتمين لحماس في حين قالت اسرائيل انها ستواصل مقاطعة الحكومة بأكملها ما دامت لا تعترف بشكل واضح باسرائيل وتنبذ العنف.
وأجاب ريجيف ردا على سؤال حول ما اذا كانت السياسة الاسرائيلية ستنطبق على كبار الشخصيات الاجنبية الزائرة الذين يجتمعون مع وزراء فلسطينيين لا ينتمون الى حماس قائلا "ليس هناك تغيير في سياسة عام 2006 ."