اسرائيل تمنع الشبان من الصلاة في الاقصى وحماس لا تستبعد المشاركة في الانتخابات

منشور 09 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الشبان المسلمين ممن تقل اعمارهم عن 45 عاما من اداء صلاة الجمعة في المسجد الاقصى، في حين لم تستبعد حركة حماس المشاركة في الانتخابات بعد انسحاب اسرائيلي متوقع من قطاع غزة. 

واعلنت الشرطة الاسرائيلية انها حظرت على المسلمين دون الخامسة والاربعين الدخول الى باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية لاداء صلاة الجمعة خشية حصول مواجهات شبيهة بتلك التي وقعت الاسبوع الماضي. 

ولا يشمل هذا الاجراء النساء اللواتي سمح لهن بالدخول، وفقا للمصدر نفسه.  

ويوم الجمعة الماضي، وبينما لم يكن شرط السن قد فرض بعد، حاصرت قوات الامن الاسرائيلية المسجد الاقصى في القدس لمدة ساعة بعد قيام شبان فلسطينيين بالرشق بالحجارة.  

وكان رجال الشرطة اطلقوا القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على شبان لجأوا الى المسجد. واصيب حوالي عشرين فلسطينيا بجروح واعتقل نحو 12 اخرين. 

وابقت الشرطة على حالة التأهب الشديد في القدس في محاولة لمنع حصول عمليات محتملة.  

وقد هددت حركة حماس ومجموعات فلسطينية مسلحة اخرى اسرائيل بتنفيذ عمليات ضدها اثر اغتيال مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي الشيخ احمد ياسين في غارة شنتها ضده مروحية اسرائيلية في 22 اذار/مارس في غزة. 

حماس لا تستبعد المشاركة في الانتخابات 

الى ذلك، اعلنت حركة حماس انها لا تستبعد المشاركة في الانتخابات في السلطة الفلسطينية بعد انسحاب اسرائيلي متوقع من قطاع غزة في اطار خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون للانفصال عن الفلسطينين من جانب واحد. 

وقال زعيم حركة حماس في قطاع غزة، عبد العزيز الرنتيسي، الليلة الماضية ان "حماس معنية بمشاركة فعلية، وليس بمجرد مشاركة تجميلية" في ادارة القطاع بعد انسحاب اسرائيل.  

وفي وقت سابق، أعرب وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية، نبيل شعث، عن أمله من أن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة سيفتح الطريق أمام إجراء انتخابات في السلطة الفلسطينية، بمشاركة حركة حماس. 

وفي سياق متصل، طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي الخميس، من رئيس لجنة الانتخابات في حزب الليكود، اجراء الاستفتاء بين منتسبي الليكود حول خطة "فك الارتباط" خلال ثلاثة اسابيع، وعلى يتعدى موعد اجراء الاستفتاء يوم 28 نيسان/ابريل الجاري. 

ويعني مثل هذا الطلب اجراء الاستفتاء بعد وقت قصير من عودة شارون من الولايات المتحدة التي سيتوجه اليها الاسبوع القادم لمناقشة الخطة.  

وينوي شارون استغلال التغطية الاعلامية الواسعة التي سيحظى بها لدى لقائه الرئيس الاميركي جورج بوش من جهة، وتضييق المساحة الزمنية لنشاط معارضي الخطة في صفوف الليكود.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك