انتقدت الحكومة الاسرائيلية قرار الاتحاد الاوروبي بتقديم معونة عاجلة للسلطة الفلسطينية فيما اتهمت روسيا بتجاوز حدودها ومحاولة تعزيز دورها في المنطقة عبر دعوة حماس
المعونة الاوروبية
وأثارت الخطوة التي اتخذها الاتحاد الاوروبي بتقديم مساعدات مالية عاجلة تحفظ إسرائيل إذ قال المتحدث باسم الحكومة رعنان غيسين إن هذا العرض يعد "قرارا خاطئا في الوقت الخطأ للعنوان الخطأ". وكانت إسرائيل جمدت المبالغ المستحقة شهريا للسلطة من عائدات الجمارك بمبلغ 50 مليون دولار أميركي، وذلك كرد على فوز حماس في الانتخابات الشهر الماضي. وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت أن هذه الأموال هي لـ"تغطية الاحتياجات الأساسية" للسلطة، وستكفي لتسيير شؤون السلطة مدة شهرين. وقسمت المعونة الأوربية المبلغ إلى 40 مليون يورو لدفع فواتير الكهرباء ومنها فواتير مستحقة لهيئة الكهرباء الإسرائيلية، و64 مليونا تقدم من خلال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة
الدور الروسي
على صعيد متصل يعقد رئيس الحكومة الاسرائيلية بالوكالة، ايهود اولمرت، اليوم الثلاثاء، جلسة خاصة للتشاور حول العلاقات الاسرائيلية - الروسية في ضوء دعوة وفد من حركة حماس لزيارة موسكو، يوم الجمعة المقبل. وسيشارك في المشاورات وزيرا الخارجية، تسيفي ليفني، والأمن، شاؤول موفاز، وقادة اجهزة المخابرات ووزارة الخارجية. وسيقدم رئيس مجلس الامن القومي غيورا ايلاند استعراضا للعلاقات مع روسيا، بناء على حوار يجريه مع نظيره الروسي، حسب مصدر اسرائيلي. ووفقا لموقع عرب 48 الالكتروني حيث ان النقاش كان مقررا منذ فترة طويلة، وليس بالذات بسبب دعوة وفد حماس لزيارة موسكو، الا ان هذه الاوساط قالت ان اسرائيل تولي اهمية بالغة لهذه المشاورات في ضوء ما تسميه "تعمق التدخل الروسي في المنطقة".
وتعتقد اسرائيل ان روسيا بدأت بانتهاج دور مستقل في المنطقة في الاشهر الاخيرة، وتحاول ان تنآى بنفسها عن السياسة التي تديرها الولايات المتحدة واوروبا في القضية الايرانية، التي تواصل روسيا السعي الى حلها دبلوماسيا، وكذلك في الموقف من فوز حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية
