اسرائيل تنتقد نتائج قمة البرازيل وتدعي انها تدفع للتطرف

تاريخ النشر: 12 مايو 2005 - 10:11 GMT

أعربت سفيرة إسرائيل في البرازيل عن خيبة أملها لخلو إعلان برازيليا في ختام أول قمة عربية-لاتينية من الإشارة إلى جهود السلام التي تبذلها إسرائيل وأسفت للاعتراف "بحق الشعوب في مقاومة الاحتلال الأجنبي " .
فقد قالت تسيبورا ريمون : " كانت غريبة جدا الفقرة التي تدين الإرهاب بصورة عامة ، فيما يوفر الإعلان للمجموعات الإرهابية إمكانية استخدام فقرة أخرى لأنشطتهم الإرهابية " .
ففي الإعلان الختامي للقمة ، اعترف المجتمعون " بحق الدول والشعوب في مقاومة الاحتلال الأجنبي طبقا لمبادئ الشرعية الدولية والقانون الإنساني الدولي".
وأشارت سفيرة إسرائيل إلى : " إن كل ما هو صالح لمكافحة الإرهاب صالح ، لكن يجب ألا نميز بين شكل وآخر من الإرهاب ، وسبق أن رأينا هذا النوع من الأقوال التي تشجع على الإرهاب " .
وأعربت عن الأسف أيضا ؛ لأن " الإعلان النهائي والخطابات لم تكن مناسبة للاعتراف بالحقيقة الجديدة للمفاوضات في الشرق الأوسط " ، وأضافت : " إن إسرائيل تبذل كثيرا من الجهود بصورة أساسية عبر خطة الفصل في غزة .. ثمة ثمانية آلاف مستوطن سيغادرون ولم يشر أحد إلى ذلك " ، وأكدت : " إن خطة الفصل تطرح مشاكل سياسية داخلية خطيرة في إسرائيل ، لكن الحكومة الإسرائيلية مستعدة للمضي بها " .
واعتبرت السفيرة الإسرائيلية : " إن شيئا ناقصا في الإعلان " ، مشيرة إلى : "إن القمة لم تعترف بالجوانب الإيجابية وجهود إسرائيل .
وقالت : " إن العملية لا يمكن أن تستمر إلا عبر مفاوضات ثنائية مباشرة مع الزعيم الفلسطيني الجديد محمود عباس ، كما حصل خلال اجتماع شرم الشيخ" ، وأكدت : " نأمل في مواصلة التفاوض ومتابعة طريق السلام وقال تسيبورا ريمون سفير اسرائيل لدى البرازيل "انه سيشجع المتطرفين باعطائهم الضوء الاخضر للمقاومة." غير ان المسؤولين الاميركيين لم يجدوا البيان مثيرا للقلق.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الاميركية طلب ألا ينشر اسمه "لا أرى ان دول أميركا الجنوبية سيكون لها أي أثر على الوضع العربي الاسرائيلي ومن ثم لا أرى أهمية كبيرة في تحدثهم كثيرا في هذا الشأن."

وعبر البيان الختامي عن مساندة لحكومة العراق الجديدة أكبر من أي مشروعات بيانات سابقة اذ حث على تقديم مزيد من المساعدة للحكومة وهي تواجه "العمليات الارهابية

ورفضت القمة العربية اللاتينية في بيانها الختامي " الاحتلال الأجنبي وإقرار حق المقاومة ضده..وقال البيان ان المشاركين "يؤكدون مجددا رفضهم للاحتلال الأجنبي ويعترفون يحق الدول والشعوب في مقاومة الاحتلال الأجنبي طبقا لمبادئ الشرعية الدولية والالتزام بالقانون الإنساني الدولي". وتثير هذه الفقرة بصفة خاصة تحفظات الولايات المتحدة وإسرائيل إذ تعتبر الأولى أنها إدانة لوجودها العسكري في العراق وتشجيعا للعمليات العسكرية ضده وتعتبرها إسرائيل موجهة إليها أيضا وتشجيعا للعمليات الفلسطينية المسلحة. كان الرئيس الفنزويلي هيوجو شافيز قال الثلاثاء خلال الاجتماعات المغلقة للقمة، موجها حديثه لنظيره العراقي جلال طالباني "إنني أدين الاحتلال الاميركي للعراق وأيده في موقفه هذا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. من جانبه أعرب بوتفليقة في كلمة ألقاها في ختام القمة اليوم الأربعاء عن أمله في "استعادة الشعب العراقي لكامل سيادته في كنف وحدته الوطنية" في إشارة إلى أن سيادة العراق مازالت منقوصة بسبب تواجد قوات التحالف على أراضيه. كانت السفيرة الإسرائيلية في البرازيل سيبورا ريمون دعت أمس إلى إلغاء هذه الفقرة من البيان الختامي للقمة معتبرة إنها تشجع عمليات العنف ضد إسرائي. ولكن وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة قال انه ليس هناك ما يدعو إسرائيل للقلق إذا كانت تعتزم امضي في عملية السلام وانه لا مبرر للقلق إلا إذا كانت تعتزم الاستمرار في احتلال الأراضي الفلسطينية