اسرائيل تنتهك اجواء لبنان رغم الانسحاب وخبراء دوليون لتقييم اضرار الحرب

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2006 - 09:09 GMT

حلقت مقاتلات اسرائيلية فوق لبنان الثلاثاء بعد يومين على انسحاب الجيش الاسرائيلي من معظم اراضي الجنوب اللبناني، فيما اعلنت الامم المتحدة ان خبراء دوليين سيبدأون مهمة لتقييم الاضرار التي لحقت بالبيئة خلال الحرب.

وقال شهود أن طائرتين حربيتين على الاقل حلقتا من اسرائيل على ارتفاع متوسط واتجهتا شمالا نحو وسط لبنان.

وانسحبت القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان الاحد تماشيا مع هدنة الامم المتحدة التي انهت الحرب بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله لكنها لم تنسحب من قرية حدودية صغيرة.

ويقول لبنان ان تحليق الطيران الاسرائيلي ينتهك السيادة اللبنانية ويخرق قرار الامم المتحدة الذي أوقف الحرب في 14 اب/اغسطس.

وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم الحكومة الاسرائيلية ان التحليق سيستمر للمساعدة على ضمان فرض حظر عسكري على حزب الله وضمان عدم وصول أسلحة خاصة من سوريا.

وقالت "اعادة نشر اسرائيل لقواتها على الحدود الدولية لا ينقض حق اسرائيل في الدفاع عن النفس والمساعدة في تطبيق حظر السلاح خصوصا بالنسبة للحدود اللبنانية السورية وهذه المسألة لم تحل بعد كما وردت في قرار مجلس الامن".

خبراء دوليون

الى ذلك، اعلنت الامم المتحدة الاثنين ان عشرة خبراء دوليين سيبدأون الثلاثاء مهمة لتقييم الاضرار التي لحقت بالبيئة خلال الحرب.

وقال برنامج الامم المتحدة للبيئة في بيان نشر في مقره نيروبي وفي باريس ان علماء وخبراء مكلفين من قبل البرنامج سيتوجهون "اولا الى المواقع التي تشكل خطرا محتملا على الصحة الانسانية والثروة الحيوانية والنباتية والبيئة بشكل عام".

واوضح البيان ان المواقع التي تحتل اولوية هي المواقع الصناعية ومواقع المياه .. الاحتياطي من المياه الجوفية والانهار والبحيرات..والبيئة البحرية والساحلية وتلوث الهواء والشواطىء والتربة والنباتات.

واضاف ان "المهمة ستستمر حوالى الشهر وسيقوم خلالها الخبراء بوضع لائحة كاملة بالمواقع التي تتطلب معالجة قبل نهاية العام" الجاري.

ومن المواقع التي ستزورها البعثة المعمل الحراري في بلدة الجية (28 كلم الى جنوب بيروت) حيث قصف الطيران الاسرائيلي خزانات وقود منتصف تموز/يوليو ما تسبب بتسرب بين عشرة آلاف وثلاثين الف طن من الفيول في البحر الابيض المتوسط.

كما سيزور الوفد ايضا مطار بيروت الدولي "الذي قصف الطيران الاسرائيلي ايضا خزانات الوقود فيه" وكذلك مصنع الزجاج في البقاع (شرق) الذي تعرض لغارة اسرائيلية في 19 تموز/يوليو.

وستقيم هذه البعثة مخاطر التلوث المرتبطة بتدمير حوالى 22 محطة للوقود والبنى التحتية لتوزيع مياه الشرب ومعالجة المياه المبتذلة والمراكز الطبية.

ويتحدث البرنامج الذي ارسل هذه البعثة بطلب من وزارة البيئة اللبنانية، عن احتمال "تسرب مواد خطيرة" الى الطبيعة مثل الاميانت (الاسبستوس) او مكونات احماض.

وقال المدير التنفيذي للبرنامج اخيم شتاينر في تصريحات نقلها البيان ان "تقييم النتائج البيئية للنزاع الاخير واجراء عملية تطهير عامة للمواقع الملوثة او تشكل خطرا على الصحة العامة امر ملح".

(البوابة)(مصادر متعددة)