اسرائيل تنسف منزل الشهيد الشلودي

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2014 - 11:06 GMT
البوابة
البوابة

اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي على هدم منزل عبد الرحمن الشلودي (21 عاما) الذي استشهد برصاص جنود اسرائيليين في اعقاب دهسه لاثنين عند محطة ترام في القدس يوم 22 اكتوبر تشرين الاول.

ويقع منزل الشلودي في حي سلوان القريب من الحي القديم بالقدس. وتستغل اسرائيل عمليات الرد الفردية التي يقوم بها الفلسطينيون لهدم منازلهم للسيطرة على المدينة 

وتصاعد العنف في القدس ومناطق أخرى من اسرائيل والضفة الغربية المحتلة منذ يوليو تموز حين قتل مهاجمون يهود شابا فلسطينيا حرقا 

وظل الجيش الاسرائيلي ينسف منازل الناشطين الفلسطينيين طوال عقود لكنه أوقف هذا الاجراء عام 2005 بعد انتقادات دولية واعتباره انه اجراء لا يمنع الفلسطينيين من الانتقام من سياسة القتل والتدمير التي تمارسها اسرائيل ومنها عمليات الدهس التي يقوم بها المستوطنين بحق الاطفال الفلسطينيين خاصة والتي وزادت التوترات في سلوان ومناطق اخرى من القدس الشرقية العربية خلال الاشهر القليلة الماضية حيث تقع اشتباكات يومية بين فلسطينيين يلقون الحجارة والشرطة الاسرائيلية المسلحة التي تستخدم قنابل الصوت والقنابل المسيلة للدموع.

وقد أعلن محامي أسرة الشلودي جراء نتائج تشريح جثة الشلودي أن سبب وفاته هو مماطلة اسرائيل في تقديم العلاج له 

وقال محمد محمود، «تبين من خلال التشريح ومن خلال حديث مدير معهد الطب الشرعي الدكتور صابر العالول، أن الشاب عبدالرحمن الشلودي أصيب بثلاث رصاصات في منطقة الظهر، أصابت الكبد وفجرته، إضافة إلى قطع أحد شرايين إحدى الكليتين، وأخرى في قدمه اليسرى، بالإضافة إلى واحدة بالخصية اليمنى».

وأضاف المحامي «محمود» أن «نتائج التحقيق تشير إلى أن سبب الاستشهاد يعود إلى طول الفترة الزمنية لتواجد الشلودي في مكان الحادث، دون تقديم العلاج الفوري له».

وطالبت أسرة الشلودي بـ«محاكمة من تسبب في قتل ولدهم، دون مسوغ قانوني ودون الحاجة لذلك بسبب أنه أعزل»، بحسب البيان.

وتصاعدت الاضطرابات منذ حرب غزة في يوليو تموز وأغسطس اب وانتقال عشرات المستوطنين اليهود إلى سلوان خلال الاسابيع القليلة الماضية.