قالت حركة حماس ومسؤولون طبيون إن هجوما مدفعيا اسرائيليا اسفر امس الثلاثاء عن مقتل اثنين من مسلحي حماس اثناء عملهما في نوبة حراسة عند الحدود الشمالية لغزة الا ان قوات الاحتلال قالت انها لم تشن هجمات داخل القطاع
ووفق رويترز قالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي "لم تشن قوات الدفاع الاسرائيلية أي هجوم على قطاع غزة."
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارىء في وزارة الصحة ان "ناشطين فلسطينيين استشهدا شرق المقبرة الاسلامية شرق جباليا، شمال قطاع غزة، نتيجة قصف مدفعي اسرائيلي". واضاف ان "جثتيهما وصلتا الى مستشفى كمال عدوان، شمال القطاع، اشلاء".
وقالت مصادر امنية فلسطينية أن قوات الاحتلال المتوغلة شمال شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، أطلقت قذيفة مدفعية باتجاه مجموعة من المواطنين، ما أدى إلى استشهاد الشابين، عصمت مهرة، وفرح النجار وكلاهما في العشرينيات من العمر، وإصابة ثالث بجروح نقل على إثرها لمستشفى الشهيد كمال عدوان لتلقي العلاج.
ولم تدل اسرائيل بأي تعليق فوري على الحادث الذي من شأنه ان يمثل انتهاكا لوقف اطلاق النار الذي توسطت مصر في التوصل اليه ووضع نهاية للحرب الاسرائيلية مع حماس في غزة في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني.
وفجر اليوم استشهد الفتى محمد رياض نايف (15 عاما) من مخيم الجلزون شمال رام الله، متأثرا بجروح أصيب بها من قبل جنود الاحتلال قي وقت سابق.
وكان الفتى أصيب بجروح خطيرة، على الشارع الرئيس للمخيم بالقرب من مستوطنة 'بيت إيل'، حيث رفض جنود الاحتلال تسليمه للطواقم الطبية الفلسطينية ونقلوه إلى مستشفى إسرائيلي بواسطة مروحية عسكرية، حيث أعلن عن استشهاده هناك.
وكان جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة النارية والقنابل الغازية والصوتية تجاه المواطنين والطواقم الطبية، ما أدى لإصابة مسعفين عرف منهم علي محمد نخلة (29 عاما) نقلا إلى مستشفى الشيخ زايد بمدينة رام الله لتلقي العلاج، كما اعتقل جنود الاحتلال أربعة مواطنين.