اعلنت مجموعة غير معروفة من قبل مسؤوليتها عن إطلاق صاروخي كاتيوشا على إسرائيل من الاراضي اللبنانية، فيما هدد وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم لبنان برد عسكري على هذا التطور.
وجاء اعلان المسؤولية في بيان لمجموعة تطلق على نفسها إسم "مجموعة الشهيد غالب عوالي" أحد كوادر حزب الله وقتل في تموز/يوليو الماضي في هجوم نسب الى اسرائيل.
وقال البيان "كما وعدنا نفي بالعهد وها هي صواريخنا تضرب من جديد المستوطنات الصهيونية شمال فلسطين المحتلة لتذيق العدو الامرين وتبرهن له وللعالم أجمع ان نار المقاومة لم ولن تخمد".
وتعهدت المجموعة "بالا تتوقف مسيرتنا او تتريث حتى نحقق ما عاهدنا الله وعاهدنا شعبنا عليه ويتحقق لنا نصر الله على العدو الغاصب".
ورفض حزب الله الادلاء باي تعليق على هذا التبني.
وكانت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ذكرت ان صاروخا من نوع كاتيوشا أطلق من لبنان، انفجر بالقرب من مدينة شلومي الاسرائيلية التي تبعد بضعة كيلومترات عن الحدود مع لبنان.
وهدد وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم الثلاثاء لبنان برد عسكري على اطلاق صاروخي الكاتيوشا.
وقال شالوم في حديث الى اذاعة الجيش الاسرائيلي "ان اسرائيل لا تستطيع ان تبقى مكتوفة اليدين وكأن شيئا لم يحدث, لذلك لا بد لنا من ان ندرس بعناية طريقتنا في الرد على المستوى السياسي. اما على الصعيد العسكري فسنتحرك في الوقت المناسب وبالطريقة التي نراها مناسبة".
واضاف شالوم "بالنسبة الى حزب الله والمتطرفين الفلسطينيين من المهم لهم ان يؤكدوا وجودهم بعد رحيل ياسر عرفات".
وكانت اسرائيل احتجت في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي لدى قوة الامم المتحدة في جنوب لبنان على اطلاق صاروخ من نوع كاتيوشا من جنوب لبنان باتجاه الاراضي الاسرائيلية في الثامن والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وتمكن حزب الله في السابع من الشهر الحالي من ارسال طائرة استطلاع من دون طيار حلقت في اجواء الاراضي الاسرائيلية قبل ان تعود الى الاراضي اللبنانية.
واكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لاحقا ان الحزب يملك العديد من هذه الطائرات القادرة على ضرب "العمق الاسرائيلي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)