اسرائيل تواصل اغلاق المعابر والفصائل تعيد تقيم التهدئة

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2008 - 07:48 GMT
اعلنت وزارة الدفاع في تل ابيب ان اسرائيل قررت الاستمرار في اغلاق نقاط العبور بين اراضيها وقطاع غزة اليوم الاثنين، فيما تجري اتصالات بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة لتقييم استمرار التهدئة.

واضافت الوزارة في بيان ان "وزير الدفاع ايهود باراك قرر استمرار اغلاق نقاط العبور الى قطاع غزة الاثنين بعد التشاور مع مختلف مسؤولي الاجهزة الامنية".

واوضحت ان "هذا القرار قد اتخذ على اثر اطلاق صواريخ جديدة على الاراضي الاسرائيلية".

وقد سقطت صواريخ فلسطينية من جديد الاحد على جنوب اسرائيل فأصابت شخصا بجروح بعد استشهاد اربعة مقاتلين فلسطينيين خلال غارة جوية اسرائيلية على قطاع غزة.

وتهدد اعمال العنف هذه هدنة الخمسة اشهر التي عقدت بصورة غير مباشرة بوساطة مصرية بين اسرائيل وحركة حماس.

ياتي مواصلة الاغلاق فيما تجري اتصالات بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة لتقييم استمرار التهدئة مع اسرائيل من عدمها.

وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية إيهود أولمرت إن التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة تتعرض لضغوط لكنها لم تنته.

وأضاف أولمرت خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة يوم الاحد أن إسرائيل ستستمر في ضرب كل من يخرق التهدئة.

واتهم "حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى في غزة" بالمسؤولية عن خرق التهدئة وخلق وضع العنف المتكرر.

وأكد انه أصدر تعليمات لقيادات اجهزة الأمن بتقيدم خطة إلى الحكومة في أقرب وقت ممكن لاستعادة الهدوء الكامل في جنوبي إسرائيل وتقديم " عدة بدائل لمواجهة نظام حماس الإرهابي".

وأضاف "لا يمكننا أن نتحمل هذا الثمن الذي تحاول الجماعات الارهابية ان تضعه في مقابل حقنا في منع الهجمات الارهابية والتهديدات المستمرة".

وقال "لقد قمنا بالتحرك وسنواصل التحرك حتى لا تنقلب هذه التهدئة ضد المدنيين في اسرائيل".

من جهته قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس إن من حق الفصائل الفلسطينية الرد على ما سمته الخروقات الاسرائيلية للهدنة.

وقال برهوم إن إسرائيل بالغارة التي نفذتها يوم الاحد " تعدت الخطوط ومن حق المقاومة أن ترد على هذه الجرائم".

وأضاف أن الذي دمر بنود التهدئة هو" المحتل الصهيوني وهو الذي يتحمل تبعات الخروج من مربع التهدئة".

واتهم المتحدث إسرائيل بمحاولة تضليل الإعلام والتغطية على " الجرائم المتكررة ضد شعبنها من قصف وحصار دمار وعدوان متواصل".

كما هددت لجان المقاومة الشعبية في غزة بالرد على الغارة الاسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة صباح اليوم وأدت إلى مقتل أربعة من ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان.

وقالت اللجان إنها في حل من الهدنة المؤقتة مع اسرائيل والتي بدأت في يونيو/ حزيران الماضي بوساطة مصرية.

واكد الجيش الاسرائيلي الغارة الجوية وقال ناطق باسمه ان الغارة استهدفت مجموعة من الفلسطينيين كانت تطلق صواريخ انطلاقا من شمال قطاع غزة".

ومن جهتها حذرت الرئاسة الفلسطينية من أن التهديدات الاسرائيلية ا "تؤثر على مصير التهدئة".

وتفيد تقديرات بأنه منذ تجدد العنف قبل أسبوعين في قطاع غزة قتل 11 ناشطا فلسطيني.