اسرائيل تواصل التصعيد وتغتال فلسطينيين في غزة

تاريخ النشر: 24 فبراير 2006 - 08:12 GMT

 

قتل الجيش الاسرائيلي رميا بالرصاص اثنين من النشطاء الفلسطينيين واصاب ثالثا بجراح على الحدود مع اسرائيل في جنوب قطاع غزة يوم الجمعة.

وكانت هذه احدث حلقة في سلسلة اشتباكات بين الجيش الاسرائيلي ونشطاء فلسطينيين في السبعة ايام الماضية أدت الى وعود بالانتقام من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وهي تستعد لتشكيل حكومة فلسطينية.

ومن بين الناشطين الذين قتلوا ابن عبد الفتاح دخان وهو من القياديين البارزين في حماس والزعماء المؤسسين لها. وانتخب دخان في المجلس التشريعي في الانتخابات الفلسطينية التي جرت يوم 25 كانون الثاني/ يناير التي فازت فيها حماس.

وقالت مصادر امنية فلسطينية وفي الجيش الاسرائيلي ان الناشط الاول قتل بعد منتصف الليل وهو يحاول زرع الغام على امتداد السياج الحدودي بالقرب من معبر كيسوفيم الى اسرائيل. وبعد ساعات قتل الجنود الاسرائيليون بالرصاص ناشطا اخر على مقربة.

وقالت متحدثة باسم الجيش "في حادث ثان في نفس المنطقة شوهد فلسطيني يقترب من السياج وهو يمسك بجسم مريب ويركع على الارض ويقوم بتركيب اسلاك فيما يبدو. أطلقنا الرصاص عليه ورأينا اننا اصبناه."

وقالت ان مسلحا اعتقل ويجري استجوابه.

وقال مسؤول من كتائب شهداء الاقصى انه بعد وقت قصير أطلقت طائرة اسرائيلية صاروخا على سيارة تحمل ناشطين في طريقهم لاطلاق صواريخ. وقفز ركاب السيارة خارجها قبل اصابتها. واصيب اثنان من المارة بجروح طفيفة.