عدوان مستمر
افادت مصادر طبية ان طفلا استشهد في قصف صاروخي على جباليا فجر الاحد وقالت المصادر ان حاتم مهدي حميد (14عاما) استشهد نتيجة قصف صاروخي إسرائيلي لمقبرة الشهداء في جباليا.
واعترفت قوات الاحتلال بالعملية وادعى متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان صاروخا أطلق على مجموعة من النشطاء وان الصاروخ الاٍسرائيلي أصاب هدفه.
وشنت قوات الاحتلال الاسرائيلي، ليل السبت الاحد ثلاث غارات جوية على عدة أهداف في مدينة غزة، خلفت اصابة وأضراراً مدنية. وقال شهود عيان: إن القصف الجوي الاسرائيلي استهدف سيارة مدنية كانت تسير قرب دوار كشكو في حي الزيتون. وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: إن مواطناً أصيب نتيجة القصف بجراح متوسطة. وقرب سينما النصر في مدينة غزة، استهدفت الطائرات الاسرائيلية ورشة للحدادة، مما أدى الى تدميرها وبث حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين.
وفي وقت سابق من يوم السبت تم التعرف على جثمان الشهيد مجهول الهوية الذي قضى أثناء القصف الإسرائيلي لرعاة أغنام في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إنه تم التعرف على الشهيد وهو سمير عبد الفتاح مطير (19 عاماً) من بلدة بيت حانون. يذكر أنه كان استشهد في وقت لاحق الفتى ماهر حمد حشيش (15 عاماً)، الذي اصيب في القصف ذاته.
وقالت وكالة أنباء فلسطينية إن الرئيس محمود عباس اتصل بوزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ليطلب منها وقف "التصعيد العسكري" الاسرائيلي.
اتفاق فتح وحماس
اكدت حركتا فتح وحماس السبت على انه تم التوصل الى وقف جديد لاطلاق النار برعاية الوفد الامني المصري وحركة الجهاد الاسلامي وذلك خلال اجتماع عقد اليوم فى مقر السفارة المصرية بغزة وقال عبد الحكيم عوض الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة " " إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السفارة المصرية بمدينة غزة يقضي بإخلاء المسلحين من الشوارع في تمام الساعة الثالثة من عصر اليوم السبت". وأضاف عوض انه تم الاتفاق أيضاً على إخلاء الأبراج السكنية من المسلحين في تمام الساعة الرابعة- أي بعد ساعة على بدء سريان الاتفاق- والعمل على تبادل المختطفين من الحركتين في السفارة المصرية. وأضاف أن هناك لجنة مشتركة من حركة حماس وفتح والوفد الأمني المصري ستتابع تطبيق الاتفاق على الأرض وآليات الالتزام به من كلا الجانبين". من جانبه اتصل الرئيس محمود عباس بالمجتمعين في السفارة المصرية وبارك جهود الجانب المصري في التوصل لاتفاق والحرص على المصلحة الفلسطينية وطالب الجميع بالإسراع بتنفيذ الاتفاق الذي تم بينهما". وجاء هذا الاجتماع بعد اتصالات جرت بين الرئيس حسني مبارك وكل من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس . وحتى اللحظة لا يمكن معرفة امكانية صمود هذا الاتفاق خاصة وانه يعتبر الاتفاق الخامس منذ بدء الاشتباكات الفلسطينية الفلسطينية قبل نحو ستة ايام فى ظل الانباء عن تواصل الاشتباكات المسلحة بين حركتى فتح وحماس فى منطقة شارع النصر شمال غرب مدينة غزة وفى محيط الجامعة الاسلامية .