اسرائيل تواصل قصف غزة وتجرح ثمانية فلسطينيين

تاريخ النشر: 25 يوليو 2006 - 06:15 GMT

قصفت القوات الاسرائيلي غزة اليوم الثلاث، واوقعت ثمانية جرحى وجاء هذا القصف بعد ان كانت قتلت امس 6 فلسطينيين في غارات وقصف.

قال سكان محليون ومسعفون ان اسرائيل شنت غارات جوية في قطاع غزة صباح الثلاثاء فأصابت ثمانية اشخاص بجراح.

وقال الجيش الاسرائيلي انه استهدف ودمر مباني تستخدم في تخزين صواريخ وذخائر لجماعة الجهاد الاسلامي الفلسطينية.

وقال السكان ان ثمانية من المارة اصيبوا بجراح في الغارات على منازل في مدينة غزة وبلدتي خان يونس ورفح في جنوب القطاع الساحلي.

وقتلت اسرائيل نحو 121 فلسطينيا في هجوم مضى عليه قرابة شهر في غزة لإجبار النشطاء على اطلاق سراح جندي اسرائيلي أسير وكف الهجمات الصاروخية على المدن الاسرائيلية.

وقال الجيش انه حذر السكان لمغادرة المباني قبل الغارات وذلك لتجنب اصابة مدنيين عن طريق توزيع منشورات من الجو ومن خلال مكالمات هاتفية مباشرة مع اصحاب المنازل.

ويوم الاثنين قتلت القذائف المدفعية الاسرائيلية ستة اشخاص واصابت عدة اشخاص اخرين بجراح في قطاع غزة حسبما قال شهود فلسطينيون.

وقال شهود فلسطينيون ان قذائف اسرائيلية قتلت ستة فلسطينيين واصابت كثيرين اخرين بجروح يوم الاثنين منهم شخصان من اسرة واحدة كان يستقلان عربة يجرها حمار عندما اصيبا.

وقال مسعفون ان الاثنين اللذين لاقيا حتفهما عندما اصابت قذيفة العربة التي يجرها حمار هما امراة في الستين من عمرها وحفيدها البالغ من العمر 12 عاما.

وكان الفلسطينيون الثلاثة الاخرون الذين قتلوا يوم الاثنين يقفون امام مبنى سكني في منطقة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة التي كثيرا ما يطلق منها ناشطون صواريخ على اسرائيل.

وقال سكان ان اثنين منهم مدنيان والثالث ضابط في الشرطة كان في غير وقت العمل.

وذكر مسعفون ان قذيفة دبابة اسرائيلية اطلقت على مبنى سكني في وقت لاحق يوم الاثنين اسفرت عن مقتل طفلة في الخامسة من عمرها واصابة ثلاثة اطفال اخرين في المنطقة بجروح.

وقتلت اسرائيل زهاء 121 فلسطينيا في هجومها على غزة المستمر منذ قرابة الشهر والذي يهدف الى اجبار نشطاء على اطلاق سراح جندي محتجز ووقف اطلاق الصواريخ على المدن الاسرائيلية.

وذكرت المانيا يوم الاثنين انها متفائلة بإمكان تحقيق تقدم بشأن اطلاق سراح الجندي الاسير جلعاد شليط بعد ان زار وزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير المنطقة.

وقال مارتن ياجر المتحدث باسم الخارجية الالمانية في مؤتمر صحفي "لدينا قدر من الامل في ان هذه الجهود ربما تؤدي الى نتيجة في المستقبل المنظور" وأشاد بدور مصر والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكانت اسرائيل قد طلبت من المانيا المساعدة في اطلاق سراح جنديين اخرين اسرهما مقاتلو جماعة حزب الله اللبنانية. وردت الدولة اليهودية على اسر الجنديين بشن هجمات على لبنان.

وكانت المخابرات الالمانية قد توسطت في مبادلة سجناء بين اسرائيل وحزب الله عام 2004.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان قذائف مدفعية اطلقت يوم الاثنين على نشطاء فلسطينيين كانوا يطلقون صواريخ القسام على اسرائيل من مناطق ذات كثافة سكانية عالية في شمال غزة.

واضافت "وزعنا منشورات تدعو المدنيين لمغادرة المناطق التي تطلق منها صواريخ القسام. المنظمات الارهابية تطلق عامدة صواريخ القسام على اسرائيل من مناطق مكتظة بالمدنيين."

وقال اسماعيل ابو شمالة محافظ شمال غزة ان بعض السكان تلقوا اتصالات هاتفية من الجيش الاسرائيلي تحثهم على الفرار لان منازلهم سوف تستهدف. واكد مصدر عسكري اسرائيلي تلك الاتصالات.

وناشد ابو شمالة المجتمع الدولي حماية المدنيين في وقت الحرب.

وقال الجيش الاسرائيلي في وقت سابق يوم الاثنين ان نشطين فلسطينيين في شمال قطاع غزة أطلقوا ستة صواريخ على الاقل على اسرائيل سقط اثنان منها قرب مدينة عسقلان الساحلية. ولم يصب أحد في هذه الهجمات.

وقالت حركة الجهاد الاسلامي انها اطلقت الصاروخين على عسقلان بمناسبة زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس للمنطقة.

وقال اسامة المزيني القيادي الكبير بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) "فلتذهب رايس الى الجحيم".

واضاف ان رايس تزور المنطقة لتمارس ضغطا سياسيا على زعماء العرب ليساندوا اسرائيل في حربها على حزب الله.

وقصفت اسرائيل مباني خلال الليل قال الجيش ان نشطاء يستخدمونها لصنع صواريخ. وقال الجيش انه طالب السكان بمغادرة المباني قبل الضربات الجوية لمحاولة تجنب وقوع خسائر في الارواح بين المدنيين.

وذكر ان احد المستودعات المستهدفة كانت تستخدمه حركة الجهاد الاسلامي لإنتاج وتخزين صواريخ وذخيرة. واكدت مصادر فلسطينية ان مالك المنزل عضو في الجهاد الاسلامي.

واضاف الجيش انه استهدف منشأة تستخدمها حماس لانتاج صواريخ.

وقال الجيش في وقت لاحق يوم الاثنين انه شن غارة جوية أخرى على مخزن للاسلحة في شرق مدينة غزة.