اسرائيل حاولت قتل الاسير ايهم كممجي مرتين خلال مطاردته

منشور 20 أيلول / سبتمبر 2021 - 03:47
اعتداء بالضرب على الاسيرين
اعتداء بالضرب على الاسيرين

كشفت مصادر رسمية فلسطينية ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي حاولت اغتيال الاسير ايهم كممجي مرتين خلال مطاردته اثناء فراره مع الاسرى الستة من معتقل جلبوع.

محاولتي اغتيال اسرائيليتين لاسير فلسطيني

وقال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية  منذر أبو أحمد، في تصريحات نقلها "تلفزيون فلسطين"، إن "كممجي تعرض لمحاولتي اغتيال من قبل القوات الإسرائيلية خلال انتقاله إلى جنين بعن أن هرب من سجن جلبوع، كما تعرض ورفيقه، الأسير مناضل نفيعات، للضرب المبرح أثناء اعتقالهما فجر اليوم من الحي الشرقي بمدينة جنين".

 

 

وأوضح أبو أحمد أنه جلس مع كممجي لمدة ساعة ونصف، تحدث خلالها الأسير عن فترة تحرره من السجون الإسرائيلية، وتم إطلاق النار عليه مرتين من قبل القوات الإسرائيلية، الأولى في اليوم الثاني من انتزاعه حريته حيث كان متواجدا في العفولة بين الأعشاب، ولم يتمكن الجنود الإسرائيليون من اعتقاله، والثانية في منطقة سالم، وبعدها قضى 11 يوما في جنين.

وأشار أبو أحمد إلى أن كممجي كان يتمنى أن يزور قبر والدته في جنين، ولكن لم تتحقق هذه الأمنية.

 

 

اعتداء بالضرب على الاسيرين

ونقل المحامي الفلسطيني عن الاسير كممجي بعد تمكنه من زيارته انه : "تم الاعتداء على الأسيرين كممجي ونفيعات من قبل الوحدات الخاصة التي اعتقلتهما". وأضاف أنه جرى فحص كممجي طبيا من قبل "مضمد" لحظة وصوله للسجن وليس من قبل طبيب مختص، ولم يقدم له العلاج اللازم، وهو بصحة جيدة رغم الألم في صدره وأكتافه ورقبته.

وتابع أنه بعد الاعتداء الذي تعرض له كممجي يجب أن يتم توفير علاج له، حيث قال إن لحظة الاعتقال كانت صعبة، وإنه انتقل للبيت وبعد ربع ساعة من ذلك تم اعتقاله.

وبيّن المحامي أنه لم يتمكن من زيارة نفيعات لضيق الوقت، مشيرا إلى أنه سيتمكن من رؤيته في المحكمة الإسرائيلية.

اشتيه: من حق الاسرى ان ينشدو الحرية

رسميا أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أن "الحكومة الفلسطينية تتابع ملف الأسرى بكل جدية وبشكل يومي"، مؤكدا ضرورة "الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى التي التزمت بها إسرائيل".

وفي مستهل اجتماع الحكومة بخصوص الأسرى، قال اشتية: "إننا نتابع هذا الملف بكل جدية وبشكل يومي، وهناك هيئة مختصة تتابع كل التفاصيل، ومعها فريق من المحامين الأكفاء، وعليه لا بد من إنهاء هذا الملف والإفراج أولا عن الدفعة الرابعة التي التزمت بها إسرائيل، والإفراج عن الأسرى من المرضى والنساء والأطفال، وإنهاء موضوع الاعتقال الإداري مرة وبلا رجعة".

وأكمل: "إن من حق كل أسير أن ينشد الحرية..الهيئات الدولية تتابع معنا قضايا الأسرى"

مواضيع ممكن أن تعجبك