اعرب مسؤولون اسرائيليون عن اعتقادهم انه خلال بضعة اشهر، ولدى تصاعد الفوضى في الاراضي الفلسطينية فان واشنطن ستوافق على الافراج عن جوناثان بولارد المدان بالتجسس لحساب اسرائيل مقابل اطلاق الاخيرة لقيادي فتح مروان البرغوثي.
وطبقا لموقع صحيفة "هارتس" على الانترنت، فان هؤلاء المسؤولين يرون ان ما يزال من المبكر وضع مثل هذه الصفقة على الطاولة، لكن يقولون انه عندما يتحول المد ضد حكومة حماس، فان الوضع قد يتغير بحيث يمكن لاطلاق البرغوثي ان يعيد القوة الى فتح داخل السلطة الفلسطينية.
وفي حال حصول ذلك، فان هؤلاء المسؤولين يقولون ان الاميركيين سيصبحون اكثر قابلية للموافقة على صفقة اطلاق سراح بولارد.
واكد المسؤولون انه قبل عامين، وخلال الفترة التي حكم فيها على البرغوثي بالسجن المؤبد خمس مرات اضافة الى اربعين عاما، برزت فكرة صفقة اطلاق سراحه هو وبولارد.
وذكر مسؤول اسرائيلي الفكرة خلال محادثات مع نظرائه الاميركيين، ودون موافقة مسبقة من رئيس الوزراء السابق ارييل شارون.
وقد رفض الاميركيون الاقتراح، لكن المسؤولين الاسرئيليين يعتقدون ان دخول حماس الى الحكومة الفلسطينية سيقود واشنطن لتغيير موقفها.