اسرائيل فقدت صوابها: اسرى فلسطين ينتصرون في (معركة الدفاع عن الحق) قبل ان تبدأ

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2021 - 08:24 GMT
اسرائيل فقدت صوابها
اسرائيل فقدت صوابها

انصاعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي لمطالب الاسرى الفلسطينيين، وخضعت صاغرة لمطالبهم قبل البدء في اضراء جماعي كبير وشامل ، وأعلن سابقًا 1380 أسير أنهم سيشرعون بإضراب مفتوح عن الطعام الجمعة المقبلة، تحت شعار (معركة الدفاع عن الحق).

تعليق الاضراب

وكشف نادي الأسير الفلسطيني أن الحركة الأسيرة قررت وبشكل موحد ومتناغم تعليق خطوة الإضراب الجماعي عن الطعام، بعد الاستجابة لمطالبها والتي تتمثل بـ : إلغاء العقوبات الجماعية المضاعفة التي فرضتها إدارة السجون الإسرائيلية على الأسرى بعد العملية التي نفذها الأسرى أبطال "نفق الحرية"، ووقف استهداف أسرى الجهاد الإسلامي وبنيته التنظيمية".

اسرائيل فقدت صوابها

واكد نادي الاسير ان اسرائيل فقدت صوابها بعد العملية البطولية التي نفذها 6 من ابطال الحركة الاسيرة وهو ما دفع الاحتلال لتبني إجراءات انتقامية مضاعفة بحق الأسرى، ومحاولة استغلال هذا الحدث لتنفيذ ما عجزت عن تنفيذه سابقا تحديدا فيما يتعلق بخطة أردان المقرة عام 2018، والتي من شأنها الانقضاض على منجزات الحركة الأسيرة والتي انتزعتها عبر نضال طويل ومرير، وفي مقدمة ذلك محاولتها لاستهداف البنى والهياكل التنظيمية والاعتقالية".

 

وحدة الحركة الاسيرة 

امام هذه المخاطر قالت الحركة الاسيرة انها توحدت لمواجهة التحديات حتى وصلت إلى قرار المواجهة المفتوحة بالإضراب عن الطعام، وبشكل جماعي وفي كافة السجون، وبمشاركة كافة الفصائل، الأمر الذي قرأته إسرائيل ومؤسساتها الأمنية بعمق وقلق، بأنه ومنذ سنوات طويلة لم يخلق المناخ الذي ساد خلال هذه الفترة منذ عملية نفق الحرية، فإذ برزت بشكل واضح تعبيرات عن حالة من الوحدة الوطنية (اللقاء في أرض المعركة)، الأمر الذي كان من شأنه أن يخلق ثورة شعبية عارمة بقيادة الحركة الأسيرة، وقد شعر الاحتلال بجدية الموقف الوحدوي من الأسرى الأمر الذي دفعها إلى التراجع عن كافة الإجراءات التي اتخذت وفي زمن قياسي وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل تاريخ عملية نفق الحرية، بما يعني أن المعركة حققت كامل أهدافها قبل أن تبدأ".

قرار جماعي 

واختتم بيان الحركة الاسيرة : "بناء على ذلك قررت الحركة الأسيرة وبشكل موحد ومتناغم تعليق خطوة الإضراب، وإننا في نادي الأسير نحيي أبطال عملية النفق وكافة أسرانا وأسيراتنا الصامدين في سجون الاحتلال، وندعو كافة الفصائل والمؤسسات الوطنية إلى استخلاص العبر من هذه التجربة ومواصلة السعي من أجل تكريس العمل الموحد في ميدان النضال في مواجهة الاحتلال".

 

قرار الاضراب 

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، افادت مساء الاثنين، بأن الحركة الأسيرة قررت التصعيد في وجه إدارة السجون الإسرائيلية التي تواصل عمليات التنكيل بالأسرى وقمعهم وعزلهم والبطش بهم على أيدي وحداتها القمعية في مختلف السجون.

وأضافت، أن الدفعة الأولى من الإضراب ستضم 1380 أسيرا من عدة سجون، حيث سيشرع بالإضراب 400 أسير من سجن "ريمون" و300 من سجن "عوفر" و200 من سجن "نفحة" و200 أسير من سجن "مجدّو" و100 من سجن "جلبوع"، و80 أسيرا من سجن "إيشل"، و50 من سجن "شطة"، و50 أسيرا من سجن "هداريم".


وكانت مطالب الحركة الاسيرة خلال هذه المعركة :

- وقف سياسة القمع والتنكيل والتنقلات التعسفية.

-إنهاء العقوبات المفروضة على مئات الأسرى وإخراج الأسرى المعزولين للأقسام العادية.

- عودة الظروف الاعتقالية الى ما كانت عليه قبل 5 أيلول.

-وضع حد لسياسة الاعتقال الاداري التعسفية ووقف سياسة التجديد للمعتقلين الإداريين.

-عودة الزيارات العائلية عبر الشبك.

-  تنفيذ زيارات أهالي أسرى غزة.

- تركيب تلفون عمومي ثابت ودائم في السجون.

- إعادة مواد الكانتين كما كانت قبل "قانون شاليط" وإدخال المواد التموينية والخضار واللحوم والفواكه.

- إعادة ادخال الملابس عبر زيارات الأهل.