دعا مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايران الى تعليق تخصيب اليورانيوم لحين تسوية المسائل العالقة، وأعرب عن الأمل في أن تعود اطراف النزاع النووي الى المحادثات. فيما عبرت اسرائيل عن قلقها من تحول ايران الى القوة الاولى في المنطقة
البرادعي
وأوضح محمد البرادعي في مستهل زيارة الى ايران أنه سيناقش كيفية تقيُّد إيران بطلب المجتمع الدولي وأن تتخذ اجراءات لبناء الثقة معرباً عن تفاؤله بأن الوقت مناسب لحل سياسي من خلال المفاوضات
اسرائيل قلقة
وسارعت اسرائيل على لسان كبار قادتها العسكريين والسياسيين والامنيين الى الاعراب عن قلقها البالغ من إعلان ايران عن قدرتها على تخصيب اليورانيوم. رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية عاموس يالدين أعرب عن اقتناعه بان اسرائيل والغرب لا يعلمون كل شيء عن البرنامج النووي الايراني، ودعا الى تسريع الخطوات لكبح هذا البرنامج حيث يسعى الايرانيون-وفق يلدين- ليفرضوا ان التخصيب اصبح امرا واقعا وان على العالم أن يتحول للنقاش في النقطة التالية وهي حجم التخصيب. مسؤول كبير في الاستخبارات الاسرائيلية قال لصحيفة معاريف ان ما اعلن عنه نجاد ليس فبركة اعلامية معتبرا انه يوم مهم يشير الى حصول تطور خطير يجب عدم الاستخفاف به . فيما اكد المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية شمعون بيورسكي ان سلاحا نوويا بيد ايران سيحولها الى القوى العظمى رقم واحد في الشرق الاوسط. وقال د. افرايم كام من مركز يافا للابحاث الاستراتيجية "تقديرات الاستخبارات الاسرائيلية توقعت ان تستطيع ايران خلال عدة شهور السيطرة على التكنولوجيا النووية وهذا ما جرى الان".
المحللون الامنيون الاسرائيليون يشددون على وضع التطور التكنولوجي الايراني في الاطار العسكري، متجنبين التعامل معه في الاطار السلمي ، لاسباب استراتيجية اسرائيلية. وقد ذهب رئيس الاركان دان حالوتس الى ان ايران النووية لا تشكل خطرا على اسرائيل فقط انما على العالم الحر باسره. وقال المتحدث باسم الخارجية الصهيونية مارك ريغيف انه من "المطلوب تحالف دولي واسع وصارم من اجل مواجهة التحدي النووي الايراني". عضو الكنيست شمعون بيريز نصح بعدم قفز اسرائيل الى مقدمة المواجهة مع ايران حتى لا تبقى وحيدة في المعركة، مفضلا التحلي بالصبر واعطاء الولايات المتحدة المجال لادارة هذه المعركة.
صحيفة هآرتس قالت ان اسرائيل لم تعد تتحدث عن نقطة اللاعودة فيما يتعلق ببرنامج ايران النووي وانما عن تجاوز الاخيرة الحد التكنولوجي وقالت انه لم يعد امام ايران سوى ستة اشهر الى سنة لبلوغ ذلك حيث ستحتاج بعدها الى ثلاث سنوات كاقصى حد للاقتراب من انتاج القنبلة النووية، وفق الصحيفة الاسرائيلية