اسرائيل لا تتوقع ردا سوريا على غاراتها

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2014 - 03:33 GMT
البوابة
البوابة

اكد مسؤول عسكري اسرائيلي ان "حزب الله" يمتلك القدرة من اجل الرد على الغارتين اللتين نفذتهما تل أبيب مستهدفة منطقة قريبة من مطار دمشق الدولي يوم الاحد الفائت، مشيراً الى ان بلاده لا تتوقع رداً من الحزب او من سوريا.

واعتبر المسؤول ان "حزب الله" وسوريا يخوضان "معركة شرسة ضد الإسلاميين المتشددين وليسا مستعدين لفتح جبهة جديدة"، لافتاً الى ان الحزب يملك القدرة على الرد وهي "تتزايد كل عام"، "لكنه لا يريد في الوقت الحالي إيذاء إسرائيل". وقال: "لا أرى سبباً لتوجيه حزب الله الأنظار إلى إسرائيل في العام 2015. لا يوجد أي منطق لمثل هذا التفكير".

وقالت وكالة الانباء السورية "سانا"، الاحد، ان "العدو الاسرائيلي" شن "عدوانا آثما على سوريا عبر استهداف منطقتين آمنتين في ريف دمشق في كل من الديماس وقرب مطار دمشق الدولي المدني".

من جانبه قال الجيش السوري في بيان "قام العدو الاسرائلي بعد ظهر يوم (الاحد) باستهداف منطقتين امنتين في ريف دمشق في كل من الديماس ومطار دمشق الدولي المدني"، متعتبراُ ان "هذا العدوان المباشر الذي تقوم به اسرائيل اليوم (ياتي) نصرة للارهابيين في سوريا".

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان حدوث الغارتين على المنطقتين، قائلاً "نفذت طائرات حربية يعتقد أنها اسرائيلية، غارتين استهدفت إحداهما مستودعا للصادرات والواردات في مطار دمشق الدولي (..) فيما استهدفت الثانية مناطق عسكرية بمحيط الديماس في ضواحي العاصمة دمشق".

وكان الجيش الاسرائيلي وسلاحه الجوي شنا عدة غارات على مواقع في سوريا منذ بداية الازمة السورية في آذار 2011.

وقبل غارتي الاحد شن سلاح الجو الاسرائيلي غارة في آذار الماضي استهدفت مواقع عسكرية في منطقة القنيطرة قرب الجولان المحتل من اسرائيل منذ 1967.

ولم يصدر حتى الان اي رد فعل من الجانب الاسرائيلي على هذه المعلومات السورية. لكن مسؤول امني اسرائيلي بارز قال ان تل ابيب لن تسمح بامتلاك حزب الله مزيدا من الصواريخ 

ولفت المسؤول الى ان بلاده "تنظر في احتمال التعاون غير العلني مع الجيش اللبناني ضد الجماعات السنية المتطرفة بالرغم من حالة الحرب الشكلية المعلنة بين البلدين".

وقال ان "التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة جمع قوات وجهات لها مصلحة في محاربة العدو المشترك وعليه فان اسرائيل تعمل ايضا على توسيع علاقاتها الامنية مع مصر والاردن والسلطة الفلسطينية".