اعلنت الحكومة الامنية الاسرائيلية الثلاثاء، انها قررت في ضوء اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، رفضها التفاوض مع حكومة فلسطينية تشارك فيها الحركة الاسلامية، الا في حال تغيرت الاخيرة بشكل جوهري.
وقالت الحكومة المصغرة في بيان صدر عقب اجتماع عقدته برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ان اسرائيل لن تجري محاجثات مع حكومة فلسطينية تدعمها حماس الا اذا اعترفت باسرائيل واوقفت الانشطة "الارهابية"، بما يتماشى مع المبادئ التي وضعها رباعي الوساطة الدولي.
وزيادة على ذلك، قال البيان ان على حماس التخلي عن سلاحها واعادة جثث الجنود والافراج عن المدنيين الإسرائيليين المحتجزين في غزة، ومنح السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية على غزة بما في ذلك المعابر ومنع التهريب.
كما طالب البيان حماس بقطع علاقاتها مع إيران وقال "ان اي تدفق للأموال والإمدادات الإنسانية إلى غزة، سيكون فقط من خلال السلطة الفلسطينية والآليات المنشأة لهذا الغرض".
وكان نتنياهو قال امس إن إسرائيل لن تعترف ولن تقبل باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، الذي تم التوصل إليه في القاهرة الخميس الماضي وان إسرائيل لن تعمل على تعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة على الارض، وأنها لن تقطع العلاقات مع السلطة الفلسطينية.