اسرائيل لن تقبل بامتلاك ايران اسلحة نووية وتستبعد الخيار العسكري ضدها

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2005 - 01:17 GMT

اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان اسرائيل لن تقبل ابدا بان تمتلك ايران اسلحة نووية، فيما استبعد وزير دفاعه شاوول موفاز اللجوء الى الخيار العسكري ضد البرنامج النووي لطهران، داعيا الى مواصلة الضغوط الدبلوماسية عليها.

وقال شارون خلال لقاء مع صحافيين في تل ابيب ان "اسرائيل لا يمكن ان تقبل بوضع تمتلك فيه ايران السلاح النووي" موضحا ان اسرائيل "ليست وحيدة" في ذلك.

واضاف "علينا القيام بكل ما هو ممكن استعدادا لمثل هذا الوضع لكن اسرائيل ليست على شفير معركة" مع نظام طهران.

واكد ان هذا الاحتمال "لا يشكل خطرا على اسرائيل فحسب بل كذلك على الشرق الاوسط ككل وعلى دول اخرى" مشيرا الى ان بلاده ستتابع الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة بشأن هذا الملف.

وفي سياق متصل، فقد استبعد وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز الخميس اللجوء الى الخيار العسكري ضد البرنامج النووي الايراني، داعيا الى مواصلة الضغوط الدبلوماسية على طهران.

وصرح موفاز لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان "الدبلوماسية هي الوسيلة المثلى لمواجهة البرنامج النووي الايراني. علينا ان نقوم بما في وسعنا لنضع هذه القضية الساخنة (البرنامج النووي الايراني) على طاولة مجلس الامن الدولي، بهدف فرض عقوبات وتدابير رقابة مشددة على المنشات النووية الايرانية".

واضاف ان "التحدي الذي تخوضه ايران لا يشكل خطرا على اسرائيل فحسب بل على العالم الحر بكامله، والولايات المتحدة والاوروبيون يدركون هذا الخطر".

ونقلت صحيفة "معاريف" عن "مسؤول رفيع في وزارة الدفاع" ان "على اسرائيل ان تعتاد على واقع ان ايران ستملك سلاحا نوويا".

واضاف هذا المسؤول الذي لم يكشف هويته "لا تستطيع اي سلطة في العالم حاليا تغيير هذا الواقع".

وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية اهارون زئيفي اكد الاربعاء ان الجهود الدبلوماسية الهادفة الى منع ايران من التزود بالسلاح النووي قد استنفدت. وجاء كلامه امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست.

واعتبر زئيفي في 25 تشرين الثاني/نوفمبر ان ايران يمكن ان تملك التقنية الضرورية لانتاج قنبلة نووية في غضون ستة اشهر في حال استانفت انشطتها لتخصيب اليورانيوم.