اسرائيل منزعجة من تقرير البرادعي حول نووي ايران

منشور 16 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 06:54

عبرت اسرائيل الجمعة عن انزعاجها من تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي حول البرنامج النووي الايراني لانه لم "يعرض" سعي ايران الى التزود بالسلاح النووي.

وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي مجالي وهبه ان "هذا التقرير تحاشى عرض نيات (الرئيس الايراني محمود) احمدي نجاد التي تعلمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها محمد البرادعي جيدا".

واضاف ان "البرادعي يدرك ان تعاون ايران انتقائي ويعلم ان ايران تريد مواصلة تخصيب اليورانيوم".

وتابع المسؤول الاسرائيلي ان "اي مهلة اضافية يمنحها المجتمع الدولي لايران ستعطيها مزيدا من الوقت لتطوير قنبلة. على المجتمع الدولي ان يتحرك لاجبار ايران على وقف برنامجها (النووي) والرضوخ لقرارات مجلس الامن".

وفي بيان في القدس اعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية ان التقرير "يؤكد ان ايران تواصل انتهاك قرارات مجلس الامن الدولي وتستمر في برنامجها النووي".

واضافت "هذا التقرير يؤكد ضرورة ان يتخذ المجتمع الدولي تدابير حاسمة تشمل تشديد العقوبات في مجلس الامن وخارجه".

وقالت الوكالة الذرية في تقريرها الذي نشر الخميس ان ايران حققت "تقدما جوهريا" لكشف طبيعة برنامجها النووي ومداه لكن هذا الامر يبقى غير كاف.

وتتهم اسرائيل ودول غربية عدة ايران بالسعي الى امتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني الامر الذي تنفيه طهران.

وقررت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن انها سترفع الى المجلس مشروع قرار ثالثا بفرض عقوبات على ايران في حال افاد تقريرا الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكبير دبلوماسيي الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان "جهودهما لم تسفر عن نتيجة ايجابية".

وايد وهبه الدعوات في اسرائيل الى اقالة البرادعي المتهم بابداء ليونة حيال ايران.

واكد ان "البرادعي يطمر رأسه في الرمال ويعرض بذلك المنطقة والعالم لتهديد فعلي. هذا الامر يثير تساؤلات عدة".

وفي العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر اعتبر نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شاوول موفاز ان كل الخيارات "لا تزال مطروحة" لوقف البرنامج النووي الايراني بما فيها احتمال اللجوء الى القوة.

وترفض اسرائيل توقيع معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية ويقول خبراء اجانب انها تملك ما لا يقل عن مئتي راس نووي اضافة الى صواريخ بعيدة المدى وغواصات تستطيع اطلاق صواريخ بالستية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك