أعلنت الشرطة الاسرائيلية، اليوم الإثنين، عن نشر حوالي 18 ألف عنصر أمني، في مختلف أنحاء البلاد، استعدادا لإنتخابات الكنيست ال 25 المقررة غدا الثلاثاء، في ظل تصاعد التهديدات والإنذارات باحتمال وقوع عمليات مسلحة من قبل الفلسطينيين.
كما قررت السلطات الاسرائيلية، فرض إغلاق كامل على الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة، خلال يوم الإنتخابات.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن جهاز الاستخبارات الاسرائيلي، تلقى عدد كبير من الإنذارات الساخنة، تجاوزت ال 100، خلال الساعات الأخيرة، تحذر من وقوع هجمات.
ووسط حالة من عدم الاستقرار السياسي، التي تشهدها "اسرائيل"، يشارك مئات الآلاف، غدا الثلاثاء، في الإنتخابات البرلمانية، التي تعد الخامسة خلال 3 سنوات ونصف.
وأكد الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، وسيم بدر، أنه تم الانتهاء من جميع الترتيبات الأمنية، لضمان حق تصويت الناخبين بأمان في 13 ألف مركز اقتراع منتشرة في جميع أنحاء البلاد.
وقال: " سيعمل حوالي 18 آلاف شرطي وعنصر من حرس الحدود ومتطوعين في مجموعة متنوعة من المهام في كافة أرجاء الدولة".
وتأتي الانتخابات الاسرائيلية، في ظل حالة من التوتر الأمني التي تشهدها الضفة الغربية المحتلة، مع تصاعد العمليات المسلحة من قبل المقاومين الفلسطينيين، ضد جنود الإحتلال، والمستوطنين، ومخاوف كبيرة من اتساع رقعة المواجهة وامتدادها من منطقتي نابلس وجنين، في شمال الضفة، إلى جميع المناطق الأخرى.