كشف مسؤولون اسرائيليون عن ان المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين التقوا سرا قبل عشرة ايام رغم قرار السلطة تعليق المفاوضات اثر العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة، وان من المقرر ان يلتقي فريقا التفاوض في وقت لاحق الاثنين.
كشف مسؤولون اسرائيليون عن ان المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين اجروا محادثات سرية بعد توقف قصير اثر العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة، وان من المقرر ان يلتقي فريقا التفاوض في وقت لاحق الاثنين.
وكانت السلطة الفلسطينية اعلنت تجميد مفاوضات السلام مع اسرئيل عقب شنها عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة قبل اسبوعين اسفرت عن استشهاد اكثر من 130 فلسطينيا.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه "سيكون هناك اجتماع اليوم (الاثنين) بين وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي تترأس فريق التفاوض الاسرائيلي من اجل مواصلة المفاوضات مع الجانب الفلسطيني الذي يقوده (احمد قريع) ابو علاء".
واضاف اولمرت الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية انغيلا مركل التي تقوم بزيارة الى اسرائيل "لم نتوقف، ونحن لن نتوقف ولن نوقف محادثات السلام، ليس قبل ان نحقق النتيجة الرئيسية التي نؤمن بها بقوة".
ونقلت صحيفة "هارتس" عن مسؤول اسرائيلي تحدث شريطة عدم ذكر اسمه قوله ان ليفني وفريع التقيا سرا قبل نحو عشرة ايام.
وقالت الصحيفة ان المفاوض الفلسطيني صائب عريقات رفض التعليق على هذه المعلومات.
وخلال مؤتمره الصحفي المشترك مع مركل تطرق اولمرت الى تطبيق خطة خارطة الطريق قائلا ان التزامات اسرائيل هي جزء من عملية انابوليس وان لديه النية الكاملة للوفاء بهذه الالتزامات.
وفي ما يتعلق بمسألة المواقع الاستيطانية في الضفة الغربية، والتي تنص الخطة على ازالتها، قال اولمرت ان اسرائيل تبحث في كيفية المواءمة بين تحسين حرية الفلسطينيين في الحركة وبين امنها.
واضاف انه بحث مطولا مع مركل قضية المواقع الاستيطانية "وقلت لها ان اسرائيل لا تبني مستوطنات في الضفة الغربية، وانها لا تصادر اراض لمصلحة الدولة. فقط الاسبوع الماضي، قام وزير الدفاع بعد التشاور معي بتفكيك موقعين استيطانيين في الضفة الغربية رغم اننا لم نعلن عن ذلك".
ولم تنفذ إسرائيل بعد التزاماتها بموجب خارطة الطريق بوقف كل النشاط الاستيطاني وإزالة المواقع الاستيطانية اليهودية في الضفة الغربية التي أقيمت دون تصريح من الحكومة الإسرائيلية.
ويقول أولمرت ان الهدف من محادثات السلام هو التوصل إلى تفاهم هذا العام بشأن "مباديء أساسية" لقيام دولة فلسطينية والذي لن ينفذ إلا عندما يتمكن عباس من كبح جماح النشطاء في الضفة الغربية وقطاع غزة كما ورد في خطة "خارطة الطريق" للسلام المتعثرة منذ فترة طويلة.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس يوم الجمعة ان الإسرائيليين والفلسطينيين لم يبذلوا "ما يكفي تقريبا" للوفاء بالتزاماتهم في إطار عملية صنع السلام.