طالبت الولايات المتحدة واسرائيل السلطة الوطنية بتفكيك التنظيمات الفلسطينية واعتبرتا ان اعلان هذه الفصائل للهدنة غير كاف وتلقى الرئيس الفلسطيني الذي يزور انقرة دعوة لحضور اجتماعات الاتحاد الاوروبي.
الهدنة غير كافية
اعتبر الناطق بلسان البيت الابيض، سكوت مكليلان، اعلان الهدنة التي تنوي الفصائل الفلسطينية الالتزام بها غير كاف، وكررت مطالب سابقة بتفكيك تنظيمات المقاومة الفلسطينية التي تعتبرها "ارهابية".
كما كرر وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز هذا الموقف خلال الاجتماع الذي عقده مع مسؤول الامن الداخلي الفلسطيني السابق، محمد دحلان، في هرتسليا، حيث طالبه بجمع أسلحة التنظيمات الفلسطينية ووقف انتاجها، معتبرا ان تنفيذ الاملاءات الاسرائيلية سيكون شرطا مسبقا لكل تقدم وقال موفاز ان إجراءات الفلسطينيين في قطاع غزة ستؤثر على الخطوات التي ستتخذها إسرائيل وعلى عملية تسليم مسؤولية الأمن في مدن الضفة الغربية، وهي مسألة يبدو أنه سيتم تأجيلها في ضوء تطورات الأمس التي قد يهدد تطورها بالغاء الاجتماع المرتقب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون.
والتقى وزير الحرب الاسرائيلى شاؤول موفاز بمستشار الامن الفلسطينى محمد دحلان فى هرتزيليا مساء الاثنين وهو الاجتماع الثانى الذى يعقدانه في ثلاثة أيام لبحث تسليم السلطة الفلسطينية الامن في مدن في الضفة الغربية 0
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية أن موفاز ودحلان ناقشا الخطوات الاخيرة تحضيرا لتسليم جيش الاحتلال الاسرائيلي مهمة الامن للسلطة الفلسطينية في رام الله وبيت لحم وقلقيلية وطولكرم وأريحا اضافة الى احتمال اطلاق سراح مئات رجال الامن الفلسطينيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية
وقال المسؤولون الامنيون الفلسطينيون أن نظراءهم الاسرائيليين أبلغوهم أنهم اضافة الى انسحابهم من مدن الضفة الغربية فان القوات الاسرائيلية ستزيل بعض نقاط التفتيش التى كانت أقامتها بعد انطلاق الانتفاضة في ايلول/ سبتمبر 2000
اوروبا تدعو عباس لبروكسل
في هذه الاثناء أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الفلسطينية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) دعي للمشاركة في شباط/ فبراير في اجتماع وزاري للاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وقال المسؤول من موسكو التي انهى الرئيس الفلسطيني زيارته اليها أن ابو مازن دعي إلى إلقاء كلمة أمام وزراء الخارجية الأوروبيين في حوالي 21 فبراير.
وكان وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث قال في وقت سابق أن عباس سيتحدث إلى الوزراء الأوروبيين في الثاني من فبراير.
وقبل زيارة محتملة إلى بروكسل، سيلتقي عباس بصورة ثنائية مع عدد من الوزراء الأوروبيين.
إذ من المقرر أن يستقبل في رام الله في 7 فبراير وزير خارجية فرنسا ميشال بارنييه. كما سيستقبل وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي-ري في 3 من الشهر نفسه ووزير خارجية بلجيكا كاريل دوغوت في 10 منه. ودعا البيت الأبيض عباس إلى واشنطن للقاء الرئيس جورج بوش لكن لم يتم تحديد الموعد بعد