وجهت اسرة موظف في السفارة الباكستانية محتجز في العراق نداء جديدا لخاطفيه لاطلاق سراحه بعد أن راه على شريط فيديو أذاعته قناة "الجزيرة".
وأذاعت الجزيرة الجمعة شريط فيديو يقول إن الرهينة الباكستاني مالك محمد جاويد طالب الحكومة الباكستانية بالعمل على اطلاق سراحه.
وجاويد وهو مساعد في السفارة الباكستانية مفقود في بغداد منذ يوم السبت.
وقال بلال مالك الابن الاكبر لجاويد لرويترز "شاهدنا والدنا في شريط الفيديو لكنه لم يتكلم... لا يمكنني أن أقول شيئا لكنني أناشدهم (خاطفيه) مرة أخرى أن يطلقوا سراحه."
وقال جليل عباس جيلاني المتحدث باسم الخارجية الباكستانية إن الرجل الذي ظهر في شريط الفيديو هو جاويد وأنه يأمل في اطلاق سراحه. وقال "نحن متفائلون. الامر الطيب أنه بخير ومعافى."
وأضاف جيلاني أن السفارة في بغداد على اتصال دائم بالحكومة العراقية وبجماعات اسلامية عراقية تتمتع بنفوذ لتأمين اطلاق سراح الرهينة.
وقالت الجزيرة إنها حصلت على الشريط من جماعة تدعى كتيبة عمورية. وأضافت أن الجماعة وصفت الرجل بأنه قنصل باكستان في العراق.
ويقول مسؤولون باكستانيون إن جاويد مساعد في السفارة وليس دبلوماسيا.
وعرض شريط الفيديو لقطات لرجل في منتصف العمر يرتدي غطاء رأس أبيض اللون يتحدث أمام كاميرا وكلماته غير مسموعة لكنه بدا في صحة جيدة.
وقالت الجزيرة إن الرهينة ناشد الرئيس الباكستاني ووزير الخارجية والمجتمع الدولي التدخل لاطلاق سراحه وأضافت أن الشريط لم يتضمن أي مطالب لخاطفيه.
وباكستان من أشد مؤيدي واشنطن في الحرب التي تشنها على الارهاب بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر لكنها عارضت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.
واتصل رجل بالسفارة الباكستانية في بغداد يوم الاحد زاعما أنه يمثل جماعة يطلق عليها عمر بن الخطاب وقال إنها تحتجز جاويد.
ويقول مسؤولون باكستانيون إنهم يعتقدون أن الدافع وراء خطف الموظف هو الحصول على فدية وليس سياسيا.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)