اسقاط التهم عن سعودي في هجمات 11 سبتمبر

تاريخ النشر: 13 مايو 2008 - 06:54 GMT
أسقط البنتاغون الاثنين، التهم عن سعودي معتقل في غوانتانامو زعم أنه "الخاطف رقم 20" في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد وجهت إلى محمد القحطاني وخمسة آخرين، تهم القتل وارتكاب جرائم حرب لدورهم المزعوم في تلك الهجمات.

وتقول السلطات الأميركية إن رفض منح القحطاني تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة حال دون مشاركته في العمليات الانتحارية.

وأوضح محامي دفاع القحطاني، العقيد بالجيش الأميركي برايان برويلز، إن التهم أسقطت، ودون إجحاف مما يعني إمكانية إعادة توجيهها لاحقاً، عن موكله الجمعة، إلا أنه اُخطر بشأنها الأثنين.

وكان مسؤولون أميركيون قد أشاروا في السابق إلى تعريض القحطاني لجلسات استجواب قاسية بتفويض من وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد.

وتضمنت وسائل التعذيب المزعومة، التي شرح القحطاني تفاصيلها في بيان مكتوب: الضرب، وتقييده لفترات طويلة في أواضع غير مريحة، وتهديده بالكلاب، وتعريضه للموسيقى الصاخبة ودرجات حرارة منخفضة، وتجريده عارياً أمام موظفات.

وقالت سوزان كروفورد، من اللجان العسكرية، إنه تقرر إسقاط التهم عن القحطاني وإكمال إجراء اتهام الخمسة الآخرين ومنهم خالد شيخ محمد، العقل المدبر المزعوم للهجمات التي أودت بحياة قرابة 3 آلاف شخص، ورمزي بن الشيبة، الذي يقال إنه لعب دور همزة الوصل بين الخاطفين وقيادات القاعدة.

ويطالب الإدعاء العام بإنزال عقوبة الإعدام بالمتهمين الخمسة.

وكان المدعي العام الأميركي مايكل موكاسي قد أعرب عن أمله في مارس/أذار المضي عدم تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتهمين في الضلوع بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 وذلك تفادياً لتحويلهم إلى "شهداء" بالنسبة لمقاتلي التنظيمات المسلحة المتشددة.