قالت بثنية شعبان، المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، إن الدولة السورية صمدت بدون الحاجة إلى دعم من الآخرين.
وقالت في تصريحات صحفية تناقلتها وسائل الإعلام: " "بعض المحطات الصديقة أقدمت في الآونة الأخيرة على بث مقابلات وتقارير توحي نوعاً ما بأن سوريا ودولتها لم تكن لتصمد لولا دعم فلان وفلان من الدول والأحزاب".
وأضافت: "هذا الأمر مرفوض، فسوريا صمدت بشعبها الذي قدم إلى الآن أكثر من ربع مليون شهيد".
والعدد الذي ذكرته شعبان يفوق بكثير تقديرات مصادر أخرى منها احصائيات للأمم المتحدة تشير إلى سقوط نحو 130 ألف قتيل جراء الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 3 أعوام. فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى وصل إلى 150 ألفا، مشيرا إلى أن هؤلاء القتلى من المدنيين والقوات الحكومية والمعارضة المسلحة إلى جانب بضعة آلاف من المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى طرفي الصراع.
على الصعيد الميداني أفادت تقارير لناشطين سوريين معارضين بسقوط طائرة مقاتلة من طراز ميغ في القلمون بريف دمشق، بينما أعلن عن مقتل عدد من القوات الحكومية في معارك بريف حماة وآخرين سقطوا "بنيران صديقة" في القلمون.
فعلى جبهة بخعة في القلمون بريف دمشق، أعلنت مصادر المعارضة عن إسقاط طائرة مقاتلة من طراز ميغ، في حين قتل أفراد القوات الحكومية إثر سقوط قذيفة مدفعية بالخطأ على مقرهم بالقرب من مرصد صيدنايا.
وفي حرستا، قال "مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق" المعارض إن عددا من الأشخاص تعرضوا لإصابات جراء استخدام القوات الحكومية غازات سامة. ولم يتسن لـ"سكاي نيوز عربية" التحقق من هذه المعلومات.
كما أعلن ناشطون أن الطيران المروحي ألقى 3 براميل متفجرة على الجبل الغربي لمدينة الزبداني بريف العاصمة، بينما شن الطيران الحربي غارات على بلدة المليحة في الغوطة الشرقية وعلى بلدة النعيمة وبصرى الشام بريف درعا.