وتمكن مجلس ايست رينفروشاير الهيئة المحلية الاسكتلندية المسؤولة عن الرقابة القضائية على المقرحي، من الاتصال به هاتفيا الاربعاء في منزله في طرابلس. وقال المتحدث باسم المجلس "تحدثنا مع المقرحي الموجود في منزله. ولا يوجد اي سبب يدعو للقلق. انه في داره" وذلك بعد مقال لصحيفة "ذي تايمز" البريطانية الاربعاء يقول ان المقرحي "اختفى".
واوضحت الصحيفة انها لم تتمكن من الاتصال بالمقرحي منذ مساء الاحد لا في منزله او في المستشفى الذي يعالج فيه من السرطان. وكان متحدث باسم مجلس ايست رينفروشاير قال انه لم يتمكن من التحدث مع المقرحي مساء الثلاثاء. وبحسب شروط الرقابة القضائية لا يمكن للمقرحي تغيير منزله ولا مغادرة طرابلس وعليه ان يبقى على اتصال بالمجلس بانتظام.
وقال المتحدث باسم المجلس الاربعاء "لم يتمكن من التحدث الينا بالامس (مساء الثلاثاء) لكنه تمكن من القيام بذلك اليوم (الاربعاء). لقد تحدثنا معه ولا يساورنا اي قلق. انه فعلا في داره في طرابلس".
وقد ادين المقرحي (57 عاما) بالاشتراك في تفجير طائرة بان اميركان عام 1988 فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية. واطلقت الحكومة الاسكتلندية سراحه في 20 اب/اغسطس لاسباب صحية حيث انه مصاب بسرطان البروستات في مرحلة نهائية ليعود في اليوم نفسه الى ليبيا. واثار اطلاق سراحه اعتراضات شديدة ولا سيما في الولايات المتحدة التي ينتمي اليها معظم ضحايا الاعتداء ال270.