قتل متشددون اسلاميون في الجزائر عشرة أشخاص منهم اربعة جنود مع تصاعد العنف خلال شهر رمضان، وفق ما ذكرته صحف محلية الاربعاء.
وقالت صحيفتا لو كوتيديان دوران وليبرتيه ان اربعة جنود وسبعة متمردين على الاقل قتلوا في اشتباكات يوم الاثنين في جبال البويرة على بعد نحو 110 كيلومترات شرقي العاصمة الجزائر.
وقالت صحف نقلا عن مصادر أمنية لم تذكر اسمها ان خمسة حراس محليين ومدنيا قتلوا الثلاثاء حينما فتح متمردون من الجماعة السلفية للدعوة والقتال النار على سيارتهم عند حاجز على الطريق في جيجل شرقي العاصمة.
وأضافت صحيفة ليبريته ان ثلاثة شبان ماتوا ايضا بعد عثورهم بالصدفة على قنبلة بدائية الصنع دفنها المتمردون في الجبال قبل فترة. ولم يتسن الوصول للسلطات للتعقيب.
وعادة ما يكثف المتشددون هجماتهم على قوات الامن والمدنيين في شهر رمضان الذي بدأ قبل أسبوعين.
وايد الشعب الجزائري في استفتاء جرى يوم 29 ايلول/سبتمبر عرضا حكوميا مثيرا للجدل بتقديم عفو جزئي للمتمردين الذين يحاربون من اجل اقامة دولة اسلامية في محاولة لانهاء اكثر من عقد من الحرب الاهلية التي راح ضحيتها اكثر من 150 الف قتيل.
وقالت صحيفة ليبرتيه واسعة الانتشار في مقال افتتاحي "من الواضح ان الاستفتاء لم يكن له اي اثر على الموقف الامني العام في الوقت الحالي... انه يلقي بالشكوك على عملية السلام والمصالحة الوطنية."
ورفضت الجبهة السلفية للدعوة والقتال العرض وفقا لبيان نشر على شبكة الانترنت وهي اكبر الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون في الجزائر والمتصلة بتنظيم القاعدة.