واذا ما تأكد وقوع الهجوم فسيكون الاحدث في سلسلة اشتباكات صغيرة اعلن حدوثها في الدولة الواقعة في منطقة القرن الافريقي والتي يخشى دبلوماسيون من امكانية تصعيدها الى حرب شاملة في اي وقت.
وقال سكان ان الهجوم وقع مساء الاربعاء وذكروا انهم شاهدوا عربات اسعاف تصل الى المكان الذي يقع بين بيدوة مقر الحكومة الانتقالية وبلدة ماناس حيث توجد بعض القوات.
وقال أحد السكان ويدعى عبد الله عابدي لرويترز عبر الهاتف "شاهدت شاحنة اثيوبية تمر ببلدة جوف جادود. وبعدها بعدة دقائق سمعت دوي انفجار كبير وشاهدت دخانا كثيفا... كما شاهدت ايضا عربات تحمل المصابين والقتلى."
ولم يعرف على الفور عدد المصابين او القتلى.
ولم يصدر الاسلاميون ولا اثيوبيا او الحكومة الصومالية الانتقالية اي تعقيب فوري على الواقعة.
ويقول الاسلاميون الذين يسيطرون على العاصمة الصومالية مقديشو ومناطق كثيرة في جنوب البلاد منذ يونيو حزيران ان اثيوبيا ارسلت الالاف من قواتها الى الصومال بينما تصر اديس ابابا على انها ارسلت فحسب بضعة مئات من المدربين العسكريين لحكومة الرئيس عبد الله يوسف التي تتخذ من بيدوة مقرا لها.
ووسط تصاعد التوتر في الصومال تعهد مجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الاربعاء بدراسة خطوات لتشديد حظر سلاح فرضته الامم المتحدة عام 1992 على الصومال الذي تسوده الفوضي ولاقى تجاهلا واسعا.
واثار ذلك دهشة بعض الدبلوماسيين الذين لمحوا الى ان واشنطن تضغط من اجل تعديل الحظر للسماح بنشر قوة حفظ سلام تحت قيادة افريقية في الصومال.
ويعارض الاسلاميون بشدة في تحد مباشر لسلطة الحكومة انتشار مقاتلين اجانب في الصومال.
وصوتت حكومة يوسف التي لا تحظى فعليا بالقوة يوم الاربعاء لتأييد مقترحات ستسمح بدخول قوات لحفظ السلام من شرق افريقيا الى الصومال.
والصومال بدون حكومة مركزية فعالة منذ الاطاحة بالدكتاتور السابق سياد بري عام 1991 وهو ما أدى لسقوط البلاد في سلسلة من النزاعات المحتدمة.