أعلنت المحاكم الشرعية ان الاسلاميين الصوماليين وافقوا على بدء جولة جديدة من المباحثات مع الحكومة الانتقالية في ختام محادثات في مقديشو مع رئيس البرلمان الانتقالي.
وقال مسؤول كبير في المجلس الاسلامي الاعلى في الصومال الشيخ محمد ابراهيم ان "المحاكم الشرعية وافقت على اقتراح رئيس البرلمان الانتقالي اجراء مباحثات". واضاف "اصبحنا على استعداد لاستئناف عملية السلام في الخرطوم".
وكان رئيس البرلمان الانتقالي شريف حسن شيخ آدن توجه اليوم الى مقديشو "لاستئناف المحادثات بين الحكومة والمحاكم الشرعية وتجنب وقوع حرب وشيكة في الصومال". وكانت مباحثات بين الحكومة الصومالية والحركة الاسلامية فشلت الاربعاء في الخرطوم وارجئت الى موعد غير محدد. وهذه المباحثات اساسية لارساء الاستقرار في القرن الافريقي.
واعلن آدن خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الصومالية قبل عقد اجتماع مغلق مع مسؤولي الحركة الاسلامية ان "السبب الرئيسي لقدومي الى مقديشو هو مواصلة المباحثات بين المحاكم الشرعية والحكومة" الانتقالية. وافاد مصدر رسمي ان رئيس البرلمان التقى رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في الصومال الشيخ حسن ضاهر العويس. وبعد ان اوضح انه يريد "تجنب نشوب حرب وشيكة في الصومال" اعلن رئيس البرلمان انه يريد "وقف اراقة الدماء" في بلاده والحصول على دعم الاسلاميين والحكومة.
وبعد فشل المباحثات في الخرطوم اعلن آدن الجمعة انه ينوي لقاء الاسلاميين مباشرة في مقديشو. ومساء السبت طلبت منه الحكومة الانتقالية تأجيل هذه المهمة بانتظار اجراء المشاورات مع المؤسسات الانتقالية.
ويشهد الصومال حالا من الفوضى منذ اندلاع الحرب الاهلية في 1991. وتبدو الحكومة الانتقالية التي شكلت عام 2004 عاجزة عن ارساء النظام مع تزايد نفوذ الاسلاميين.