طالب اسلاميو الكويت الاحد، بالتحقيق في وفاة الزعيم الروحي المفترض للمتطرفين الاسلاميين المسلحين في الكويت عامر خليف العنزي اثناء اعتقاله.
وطالب حزب الامة الكويتي (غير معترف به) في بيان له الاحد، من اعضاء مجلس الامة الكويتي التدخل و"ممارسة دورهم الرقابي لوقف مثل هذه الانتهاكات الدستورية وتشكيل لجنة للتحقيق في ما اثير حول وفاة عامر خليف العنزي".
وقال وليد الطبطبائي رئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان الكويتي في ندوة ضد الارهاب نظمت مساء السبت ان اللجنة ستستدعي وزير الداخلية الشيخ نواف الاحمد الصباح لاستيضاح بعض الجوانب منه بشأن هذه القضية.
واضاف "ان يموت داخل الاحتجاز فهذا يفرض علامات استفهام ومثلما نحاكم المعتقلين على اخطائهم يجب ان نعطيهم حقوقهم".
وطالب النائب الاسلامي ناصر الصانع وهو قيادي بارز في الحركة الدستورية الاسلامية (غير معترف بها-اخوان مسلمون) في الندوة نفسها بتحقيق "واضح يتسم بالشفافية حتى نقطع الطريق على الراغبين في الصيد في الماء العكر".
واضاف "يجب ان تكون اللجنة التي ستكلف بهذا التحقيق محايدة وتقدم تقريرها للبرلمان فنحن دولة مؤسسات".
وكان العنزي اعتقل اثر اشتباك في القرين جنوب العاصمة الكويتية في 31 كانون الثاني/يناير الماضي مع اربعة مسلحين اخرين بعد معارك شوارع حقيقية قتل خلالها اربعة من المشبوهين.
واتهمت الخلايا التي يشتبه بتزعم عامر العنزي لها بالتخطيط لقتل وخطف غربيين وجنود اميركيين في الكويت والتحضير لهجمات على القوافل العسكرية الاميركية المتجهة الى العراق.
وكان ناصر شقيق عامر العنزي قتل في اشتباك اخر وقع في 30 كانون الثاني/يناير مع قوات الامن في احد احياء الكويت العاصمة قتل فيه ايضا ضابط امن كويتي.
وكان عامر العنزي يعمل اماما في احد مساجد الجهراء 40 كلم شمال غرب الكويت حتى تم اعفاؤه على ما يبدو من مهامه قبل عدة اشهر من قبل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بسبب افكاره المتطرفة.
وشهدت الكويت منذ العاشر من كانون الثاني/يناير خمس مواجهات بين الشرطة ومسلحين متطرفين اوقعت 14 قتيلا هم 8 من المشبوهين الاسلاميين و4 من عناصر الامن ومدنيان كويتي وبحريني.
كما نجم عنها اصابة 10 من عناصر الامن بجروح واعتقال 14 مشبوها.
واشار عدد من المسؤولين الكويتيين الى ان المسلحين المشبوهين هم اسلاميون على علاقة بتنظيم القاعدة وانصارها في السعودية حيث تبنوا سلسلة من الاعتداءات بدأت في ايار/مايو 2003.
وبحسب وسائل اعلام كويتية فان العنزي قد يكون اعترف خلال استجوابه بان مجموعته (كتائب اسود الجزيرة) على علاقة بكتائب الحرمين السعودية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وكانت الحكومة الكويتية ذكرت في جلسة مغلقة مع البرلمان في الاول من شباط/فبراير ان الخلية التي يقودها العنزي تضم 24 عضوا قتل ثمانية منهم واعتقل 14 ولايزال اثنان فارين.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)