اسم رئيس وزراء استراليا يرد في أوراق بنما

منشور 12 أيّار / مايو 2016 - 10:56
رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول
رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول

 كشفت معلومات الخميس، ان اسم رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول ورد في “أوراق بنما” بصفته مديراً سابقاً لشركة اوفشور، مما يمكن ان يسبب مشكلة للمصرفي السابق في خضم الحملة الانتخابية.

وقد كشفت مجلة “اوستراليان فايننشال ريفيو” هذه المعلومات الخميس، بعد أيام على نشر حوالى 200 الف وثيقة من “أوراق بنما” على موقع “الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين” على الانترنت.

وكان مالكولم ترنبول المسؤول المصرفي السابق الواسع الثراء، مديراً طوال سنتين في بداية التسعينات لشركة “ستار تكنولوجي سرفيس ليميتد” المسجلة في الجزر العذراء البريطانية عبر مكتب موساك فونيسكا البنمي.

واللجوء الى الاوفشور ليس مخالفاً للقانون في حد ذاته، ونفى رئيس الوزراء القيام بأي تصرف غير ملائم.

وفي تصريح صحافي أدلى به في ملبورن حيث يقوم بحملة تمهيداً للانتخابات التشريعية المسبقة في الثاني من تموز/يوليو التي تبدو متقاربة، قال ترنبول “استطيع بكل بساطة ان اقول لكم، كما يعترف المقال، انه لم تحصل اي مخالفة”.

وأضاف “لا شيء جديد والشركة المعنية كانت فرعاً لشركة مسجلة في استراليا”.

وتقول “اوستراليان فايننشال ريفيو” ان ترنبول ورئيس الوزراء السابق في نيو ساوث ويلز نيفيل وارن، انضما الى مجلس ادارة الشركة في تشرين الاول/اكتوبر 1993، من اجل تطوير منجم للذهب في سيبيريا يدعى شوكوي لوغ.

وقد استقال ترنبول ووارن في 1995، ووقعت الشركة في الإفلاس في 1998.

ورداً على الصحافيين الذين سألوه هل دفعت الشركة ضرائب في استراليا، أجاب ترنبول انه كان سيدفع لو حققت ارباحاً.

وقال “لو حققت ارباحاً، وهذا ما لم يحصل ويا للأسف، لكانت بالتأكيد دفعت ضرائب في استراليا”.

ولا تشكل المعلومات تهمة الى رئيس الوزراء، لكنها تزيد من الضغوط التي يواجهها، فيما تعلن استطلاعات الرأي عن معركة متقاربة بين الحكومة المحافظة والمعارضة العمالية التي يتزعمها بيل شورتن، في الانتخابات التشريعية في تموز/يوليو.

وقد زادت “أوراق بنما” من المعلومات المتعلقة بالتهرب الضريبي. وأدت الى البدء بعدد كبير من التحقيقات في العالم وحملت رئيس الوزراء الايسلندي ووزيراً اسبانياً على الاستقالة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك