قفز اسم قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون الى الواجهة بعد عدة جولات فاشلة عقدها البرلمان اللبناني لانتخاب خليفة للرئيس ميشال عون بعد شهر من انتهاء ولايته الرئاسية
وتشير التقارير الى ان اسم العماد جوزيف عون يحظى بدعم داخلي الى جانب التاييد الاقليمي والدولي، وتقول صحيفة الشرق الاوسط اللندنية ان اسم قائد الجيش بات يتقدم على اسم زعيم تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية، المدعوم من حزب الله برغم أنَّه لم يعلن ترشحه رسمياً، وان حظوظه باتت اقوى ايضا
في الاثناء وفق التقرير الاعلامي فان المعارضة اللبنانية لا تزال على موقفها المؤيد للنائب ميشال معوض، وان ضعفت فرصة ايضا، حيث ستعمل على التعويض عن تراجعه، بتوسيع ساحة المؤيدين له في جلسة الانتخاب الخميس المقبل، ولا يستبعد مصدر صحيفة الشرق الاوسط السعودية ان يتم اخلاء ساحة مؤيدي المرشح معوض لمصلحة مرشح يمكن أن يُشكل نقطة التقاء مع محور «الممانعة» الا ان تلك الكتلة تعارض دعم فرنجية على الرغم من اختلافه وخلافه مع الرئيس السابق ميشال عون
وتفيد التقارير الى ان ثمة مؤشرات على ان دعمَ ترشح قائد الجيش سيكون موضع تفاهم بين المعارضة ومحور «الممانعة» والنواب الذين يقفون في منتصف الطريق بين المحورين الا انها تشير الى ازمة كبيرة بانقطاع الحوار والتباحث بين جماعة الممانعة والمعارضة وهو ما يعيق التوصل الى نقطة التقاءفي الوقت الذي لا قدرة لفريق على فرض مرشّحه على فريق آخر