اشادة سعودية بحرينية بموقف ترمب والدوحة تبرر لجوءها لطهران

منشور 10 حزيران / يونيو 2017 - 04:00
أكد وزير خارجية قطر أن بلاده "دائما تأخذ خطوات علنية ولا تخفي شيئا".
أكد وزير خارجية قطر أن بلاده "دائما تأخذ خطوات علنية ولا تخفي شيئا".

أشادت السعودية والبحرين يوم السبت بمطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطر بوقف دعم الإرهاب ووصفتا موقفه بأنه "حازم" إلا أنهما لم تقدما ردا على دعوة وجهتها وزارة الخارجية الأمريكية لهما بتخفيف الضغط عن قطر.

وبعد أن قطعت علاقتها مع قطر يوم الاثنين، قالت السعودية في بيان نشرته وكالة أنبائها نقلا عن مصدر مسؤول "محاربة الإرهاب والتطرف لم تعد خيارا بقدر ما هي التزام يتطلب تحركا حازما وسريعا لقطع كافة مصادر تمويله من أي جهة كانت".

ورحبت أيضا البحرين في تقرير نشرته وكالة أنبائها بتصريح ترامب "حول مواجهة دعم قطر المرفوض للتطرف وبضرورة وقفها تمويل ودعم الإرهاب فورا".

وقالت "هذا الموقف الحازم يأتي في إطار الجهود الأمريكية الحثيثة ويعكس إصرارا شديدا على مواصلة مكافحة كل صور الإرهاب وضمان التكاتف الدولي للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة".وفي بيان منفصل، أشادت الإمارات يوم الجمعة "بقيادة الرئيس دونالد ترامب في مواجهة دعم قطر المقلق للتطرف".

وقال ترامب يوم الجمعة "دولة قطر.. للأسف.. لها تاريخ من تمويل الإرهاب على مستوى عال للغاية"، إلا أن البنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية) ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون حذرا من الآثار العسكرية والتجارية والإنسانية للحصار الذي فرضته دول عربية على قطر.

الموقف من ايران 

نفى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن يكون التقى قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني خلال زيارة للعراق بحث خلالها مصير مختطفين قطريين.

وقال آل ثاني في مقابلة مع قناة "RT" الروسية : إن "زيارتي للعراق أتت بعد حل مشكلة المختطفين القطريين في العراق والجهود التي بذلتها حكومة بغداد وأجهزتها الأمنية في سبيل إطلاق سراح مواطنينا".

وأضاف الوزير القطري، "الهدف من الزيارة هو فتح صفحة جديدة في العلاقات مع العراق والسعي من أجل عودته إلى الحضن العربي، وكذلك فتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين".

وأكد آل ثاني نقل دعوة من أمير قطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لزيارة الدوحة، وأن الأخير وعد بتلبية الدعوة.

وشدد الوزير القطري على أن اللقاء مع رئيس الوزراء العراقي، كان "مثمرا وبناء"، وأنه نقل "رغبة أمير البلاد في مد أيادي التعاون الوثيق بين بغداد والدوحة".

وفيما يتعلق بلقائه قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني أثناء زيارته العراق، قال آل ثاني: "هذه قصة من نسج الخيال"، مشددا على أنه "لو أردنا لقاءه لكان الأجدر أن يكون هذا في الدوحة أو طهران".

وأكد وزير خارجية قطر أن بلاده "دائما تأخذ خطوات علنية ولا تخفي شيئا".

وأعتبر آل ثاني أن المسألة لا تعدوا كونها جزءا من حملة "الفبركات والأخبار الإعلامية الكاذبة"، والتي نشرت عقب اختراق المواقع الإعلامية القطرية، على حد تعبيره.

وقال الوزير القطري: "أنا وصلت إلى مطار بغداد، وغادرته إلى مكتب السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي ومن ثم توجهت إلى المطار ثانية عقب اللقاء مباشرة، ومنه إلى الدوحة".

ونوه إلى أن "الطرف الآخر لم يعطنا الوقت ولا الفرصة للدفاع عن أنفسنا، وأن الجهات الأمريكية دائما ما تثني على جهود قطر في مكافحة الإرهاب"، لافتا إلى أن "قطر لن تقبل الوصاية من أحد".

وأضاف: "أننا نريد علاقة إيجابية مع إيران لأنها دولة جارة"، مشيرا في الوقت ذاته إلى "أنني لم ألتق بقاسم سليماني في العراق".

وأشار آل ثاني إلى أن "دول مجلس التعاون كانت مركز الاستقرار في المنطقة، والإجراءات التي اتخذت ضد قطر من شأنها أن تحدث خلخلة لهذا المركز".

جدير بالذكر أن صحيفة "عكاظ" السعودية تحدثت في الخامس والعشرين من أيار الماضي، عن لقاء سري جمع وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ببغداد، فيما أشارت إلى أن اللقاء حمل "مفاجآت صادمة".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك