اشتباكات بين البيشمركة وعشائر عربية في بلدة بديالي شرقي العراق

منشور 14 حزيران / يونيو 2014 - 07:14
اشتباكات دارت بين قوات البيشمركة (جيش اقليم شمال العراق)، والعشائر العربية مدعومة بداعش
اشتباكات دارت بين قوات البيشمركة (جيش اقليم شمال العراق)، والعشائر العربية مدعومة بداعش

اندلعت اشتباكات بين قوات البيشمركة الكردية وعشائر عربية مدعومة من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، اليوم الجمعة، في بلدة جلولاء، بمحافظة ديالي، شرقي العراق، حسب مسؤول محلي.

وقال بشير عبدالله، عضو مجلس جلولاء عن الاتحاد الكردستاني إن “الاشتباكات بين قوات البيشمركة (جيش اقليم شمال العراق)، والعشائر العربية مدعومة بداعش، دارت في منطقة التجنيد 15 كم جنوب جلولاء، وتخللها قصف بمدافع الهاون”.

وانسحبت قوات الجيش والشرطة بشكل مفاجئ من بلدة جلولاء أمس الخميس، وشغلت البيشمركة أماكن القوات الأمنية في مساع لحفظ الأمن ومواجهة داعش.

ولفت عبد الله إلى أن “قسما من السكان (لم يذكر اعدادهم) بدأوا بالنزوح خوفا من التهديدات الأمنية”، مضيفا أن “البيشمركة دخلت الناحية لحماية جميع القوميات وليس الكرد وحدهم”.

واتهم عبد الله “عشائر عربية (لم يسمها) بقيادة حملات معادية للكرد في الناحية ودعم مسلحي داعش ما يعقد الوضع الأمني ويهدد أمن السكان”.

ومضى قائلا: “البيشمركة تعرضت لهجوم من بعض مسلحي العشائر العربية اثناء انتشارهم لسد الثغرات الأمنية التي خلفها انسحاب القوات الامنية ليلة أمس، وحماية أرواح المدنيين بشتى قومياتهم من خطر داعش”.

وأضاف عبد الله أن “البيشمركة فرضت سيطرة تامة على الناحية ونفذت خطة انتشار وتأمين محكمة لدوائر ومؤسسات الناحية والأهداف الحيوية بشكل اثار الارتياح والطمأنينة في نفوس الأهالي”.

كما نفى المسؤول المحلي الأنباء التي ترددت عن سقوط مناطق من جلولاء بيد تنظيم داعش.

وتقع جلولاء، التي تتبع قضاء خانقين، على بعد 70 كم شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، ويبلغ عدد سكانها نحو 70 ألف نسمة، وتعد من المناطق المتنازع عليها بين أربيل (عاصمة اقليم شمال العراق) وبغداد، وتشهد توتراً أمنياً متواصلاً منذ أواخر عام 2008 وحتى الآن، بسبب وقوعها ضمن منطقة حوض حمرين التي تعد معقلا رئيساً للجماعات المسلحة.

ونجح تنظيم “داعش”، خلال الأيام الماضية في السيطرة على مدينتي الموصل وتكريت، بمحافظتي نينوي وصلاح الدين (شمال) بعد انسحاب مفاجئ للجيش العراقي منهما.(الاناضول)

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك