قال مسؤول محلي ان قرابة 100 شاب اشتبكوا مع الشرطة الفرنسية ليل الاثنين بعد اشعال النار في سيارات وصناديق قمامة في احدى ضواحي باريس والتي كانت مسرحا لأعمال شغب في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال مسؤول أمني بضاحية سين سان ديني الواقعة شمالي العاصمة باريس ان سبعة من رجال الشرطة أصيبوا بجروح طفيفة واعتقل ستة شبان في الضاحية في مواجهات بدأت قرابة الساعة 2030 بتوقيت غرينتش.
وبدأ الشبان احراق سيارات ردا على عملية للشرطة اعتقل خلالها شاب قبل ذلك ببضع ساعات.
وقال مسؤولون انهم لا يعرفون بعد عدد السيارات التي أحرقت.ووقعت حوادث ايضا في منطقة كليشي سو بوا المجاورة والتي بدأت فيها أعمال الشغب العام الماضي عقب وفاة صبيين بينما كان يفران من الشرطة فيما يبدو.
وخلال ثلاثة أسابيع من أعمال الشغب التي أعقبت الحادث في أنحاء فرنسا اشتبك شبان مع الشرطة في ضواح فقيرة تضم أعدادا كبيرة من المهاجرين.
وشكا المشاركون في أعمال الشغب وكثيرون منهم من أصول أفريقية أو عربية من التمييز وارتفاع معدل البطالة بينهم ونقص الفرص.وقال وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي ان اعمال الشغب اظهرت ان نظام الهجرة غير جيد.
واقترح تنقيحا لنظام الهجرة في فرنسا اثار انتقادات واسعة من أحزاب المعارضة والجماعات المدافعة عن المهاجرين.
ويهدف القانون المقرر مناقشته بمجلس الشيوخ في يونيو حزيران الى منع المهاجرين من غير ذوي المهارات ودعم الاندماج واختبارات اللغة.
ورد رئيس الوزراء دومينيك دوفيلبان على أعمال العنف باقتراح قانون جديد أوائل العام الجاري قال انه سيساعد على تقليل البطالة بين الشبان في الضواحي الفقيرة.
غير أن الطلاب وأحزاب المعارضة عارضوا بشدة الاجراءات الوظيفية الجديدة ونظموا سلسلة من الاحتجاجات الواسعة أجبرت دوفيلبان على التراجع عن المشروع في ابريل نيسان واثارت تساؤلات بشأن مستقبله قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2007.