وأصيب واحد على الاقل من الحرس الرئاسي في ما وصفه الحرس بأنه محاولة من جانب حماس للتسلل لموقع رئيسي قرب المنطار. وأكد مسؤولون من حماس وقوع اشتباك لكنهم قالوا ان الحرس الرئاسي هو الذي بادر باطلاق النار. وقال مصدر أمني غربي كبير يعمل مع الحرس الرئاسي ان عددا من مقاتلي حماس أصيبوا.
على صعيد متصل قال بيان من الهيئة الفلسطينية لحقوق المواطن يوم الثلاثاء ان 82 فلسطينيا قتلوا في شهر مايو ايار الماضي نتيجة الانفلات الامني في الاراضي الفلسطينية.
وقال البيان "شهد شهر آيار من هذا العام مقتل 82 مواطنا في مناطق السلطة الفلسطينية على خلفية الانفلات الأمني.. كان من بينها 72 حادثة وقعت في قطاع غزة وعشرة حوادث في الضفة."
وشهدت الاراضي الفلسطينية في مايو أعنف مواجهات دموية بين أنصار فتح وحماس بالرغم من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في مارس اذار الماضي الى ان تم التوصل الى هدنة فلسطينية فلسطينية جديدة برعاية مصرية.
وذكر البيان "ان من بين القتلى خلال ايار 59 قتيلا سقطوا جميعهم في قطاع غزة على خليفة تجدد الصراع السياسي بين حركتي فتح وحماس في القطاع بشكل عنيف لم يسبق له مثيل وجميع هؤلاء القتلى سقطوا خلال فترة ثمانية ايام فقط."
وأوضح البيان ان من القتلى ستة مواطنين قتلوا جراء شجارات عائلية وثأر وثمانية قتلوا بسبب الفوضى وسوء استخدام السلاح كما قتلت مواطنتان فيما يتصل بالدفاع عن الشرف ولا تزال ظروف مقتل ستة مواطنين غامضة اضافة الى مقتل مواطن في جريمة سرقة.
واضاف ان بين القتلى طفلين وخمس نساء وان 69 من مجموع القتلى سقطوا بسلاح ناري بينما سقط اثنان بأدوات حادة و11 نتيجة انفجارات.
وقال البيان "سجلت ثلاثة اعتداءات على الحريات الاكاديمية وسبعة اعتداءات على الحريات الصحفية كان اخطرها مقتل صحفيين وموظف في احدى الصحف المحلية خلال الاقتتال بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة ولايزال الصحفي البريطاني الان جونستون مختطفا حتي منذ تاريخ 12-3-2007 ."
وتبين احصائيات الهيئة المستقلة لحقوق المواطن ان المعدل الشهري لعدد القتلى نتيجة الانفلات الامني ارتفع خلال الخمسة اشهر الاولى من هذا العام ليصل الى 54 حالة شهريا مقارنة مع 29 حالة شهريا خلال العام 2006 .