قال شهود عيان فلسطينيون ان اشتباكات اندلعت يوم الاربعاء بين مسلحين من حماس والقوات الاسرائيلية بالقرب من بلدة بيت حانون في شمال غزة.
ولم ترد على الفور تقارير بشأن وقوع اصابات في هذه الاشتباكات.
وقال ناشطون انهم اطلقوا صاروخين على الاقل مضادين للدبابات واصابوا دبابة اسرائيلية وجرافة.
لكن متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي قالت انها ليس لديها علم بأي صواريخ مضادة للدبابات اطلقت على دبابات أو جرافات اسرائيلية.
وقال الشهود ان شبانا فلسطينيين ألقوا حجارة على القوات الاسرائيلية التي استولت على عدة منازل في المنطقة في اطار عملية لتأمين الافراج عن جندي اسرائيلي مخطوف.
من ناحية اخرى، قال مسؤول يوم الاربعاء ان جامعة الدول العربية حولت 50 مليون دولار للرئيس الفلسطيني محمود عباس لتخفيف حدة أزمة مالية من خلال تقديم منح انسانية للموظفين الحكوميين الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور.
وقال هشام يوسف مدير مكتب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان الاموال التي تبرعت بها دول عربية من بينها قطر وليبيا وسوريا حولت يوم الاثنين لحساب تابع لمكتب عباس بعد أشهر من التأجيل.
وتخطى تحويل الاموال الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) والتي قطعت عنها المساعدات الغربية بسبب رفضها الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام المؤقتة التي وقعت فيما سبق. ودفع تجميد المساعدات الحكومة الى شفا انهيار مالي.
تأتي هذه الخطوة من جانب الجامعة العربية اثر تحويل مماثل لمبلغ 15 مليون دولار أرسلت لعباس الاسبوع الماضي لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية.
كما تتزامن مع تصاعد أعمال العنف في قطاع غزة حيث شن الجيش الاسرائيلي غارات وهجمات جوية عقب خطف نشطاء فلسطينيين لجندي اسرائيلي. وما زال الجندي محتجزا.
وقال يوسف لرويترز "الموقف هناك شديد الكابة. هناك اعتراف متزايد بأنه يجب عمل شيء" شارحا السبب في ارسال المساعدات هذا الاسبوع بعد التأجيل اكثر من مرة.
ولم يحصل نحو 165 الف موظف حكومي فلسطيني على رواتبهم منذ شكلت حركة حماس الحكومة في مارس اذار عقب فوزها في الانتخابات البرلمانية التي جرت في يناير كانون الثاني. ويدعو ميثاق حركة حماس الى تدمير اسرائيل.
وتحاول جامعة الدول العربية منذ شهور التوصل الى سبيل لتحويل المساعدات للسلطة الفلسطينية غير أن قيودا امريكية هي التي حالت دون ذلك.
وبموجب القانون الاميركي فان أي بنك أجنبي يرفض التعاون مع الولايات المتحدة في قطع التمويل عن حماس يجازف بتجميد أصوله في الولايات المتحدة وتجميد تعاملاته في الاسواق المالية الامريكية.
وتمكن مكتب عباس بوجه عام من تلقي الاموال لكن يوسف قال ان الجامعة العربية أرجأت تحويل الاموال لمكتبه خشية عواقب اقتصادية محتملة.