اشتباكات عنيفة في مدينة حلب والجيش الحر يقول انه يسيطر على نصفها

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2012 - 07:57 GMT
مسلحون من المعارضة في احد احياء حلب/أ.ف.ب
مسلحون من المعارضة في احد احياء حلب/أ.ف.ب

تدور اشتباكات عنيفة في عدد من احياء مدينة حلب صباح الثلاثاء بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، فيما تتعرض احياء اخرى للقصف، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين، وذلك غداة يوم دام في المدينة قتل خلاله 46 شخصا.

وقتل الاثنين 226 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا، هم 147 مدنيا و57 عنصرا من قوات النظام و22 مقاتلا معارضا.

وقال المرصد في بيان صباحي إن "اشتباكات تدور بالقرب من فرع المرور في منطقة باب انطاكية وقرب نادي الجلاء" في حي العزيزية في وسط حلب تقريبا، وذلك بعد "اشتباكات عنيفة جدا" في احياء باب جنين والعزيزية والسبع بحرات في الوسط ايضا والقصر العدلي في حي جمعية الزهراء (غرب).

وتعرضت احياء الشعار والصاخور والقاطرجي (شرق) صباح الثلاثاء لقصف عنيف من القوات النظامية.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ان القوات النظامية تستخدم الطيران المروحي في القصف، مشيرة الى ان القصف شمل ايضا حي مساكن هنانو (شرق).

ويقول الجيش السوري الحر انه يسيطر على خمسين في المئة من مدينة حلب حيث حشدت قوات النظام والمعارضة الاف العناصر وكميات من الاسلحة والعتاد تمهيدا ل"معركة حاسمة". وقال ناشطون ان القوات النظامية حاولت خلال الساعات الماضية اقتحام حي صلاح الدين في جنوب حلب.

وكان يوم الاثنين شهد اشتباكات وقصفا في مناطق عدة من المدينة تسببت بمقتل 46 شخصا بينهم اربعة مقاتلين. كما عثر على 12 جثة عليها اثار اطلاق رصاص قرب حي الخالدية في غرب مدينة حلب، بحسب المرصد.

إيران تحمّل الجيش الحر وأميركا مسؤولية سلامة مواطنيها المخطوفين بسوريا

من ناحية اخرى، حملت إيران "الجيش السوري الحر" والولايات المتحدة مسؤولية سلامة الإيرانيين الثمانية والأربعين المختطفين في سوريا، نافية الادعاء بشأن مقتل 3 منهم في هجوم للجيش السوري.

ونقلت قناة العالم الإيرانية عن بيان للخارجية الإيرانية قولها إن "ادعاءات ما يسمى بالجيش الحر بشأن مقتل 3 منهم خلال هجمات الجيش السوري باطلة وغير مقبولة"، وذلك رداً على إعلان قائد المجموعة الخاطفة بأن الثلاثة قتلوا إثر انهيار منزل كانوا فيه في قصف جوي للجيش السوري النظامي.

كما أرسلت طهران مذكرة رسمية للولايات المتحدة بهذا الشأن عن طريق السفارة السويسرية الراعية للمصالح الأمريكية في إيران.

وطالب البيان كلاً من قطر وتركيا بتحمل مسؤولياتهما بشأن الحفاظ على سلامة الزوار المختطفين والعمل لإطلاق سراحهم.

وكان قائد المجموعة الخاطفة هدد بقتل بقية الرهائن إذا لم يوقف الجيش السوري عملياته في المنطقة التي يتواجدون فيها.

ولم يتم حتى الآن التأكّد من صحة مقتل ثلاثة من الرهائن الإيرانيين من مصدر محايد.

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان نفى الاثنين أن يكون الإيرانيون الـ48 عناصر في الحرس الثوري مضيفاً بأن "جميع المخطوفين زوار ذهبوا إلى دمشق لزيارة الأماكن المقدسة فيها".