اشتباكات في كبرى مدن دارفور تتسبب بتجميد عمليات الاغاثة

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2005 - 09:02 GMT

جمدت عمليات الاغاثة في كبرى مدن اقليم دارفور السوداني جراء قتال عنيف دار بالاسلحة في المدينة في احدث اعمال العنف في الاقليم.

وبقي عمال الاغاثة في بلدة الجنينة بعد اشتباكات واغلق مسلحون يقومون باعمال نهب كل الطرق الخارجة من البلدة في وجه عمال الامم المتحدة.

وكان مسؤولون من الامم المتحدة قد قالوا ان العمال غير الاساسيين يستعدون لاجلاء كامل محتمل اذا تصاعد العنف.

وقال احد المصادر رفض الافصاح عن هويته "امكن سماع اطلاق الرصاص في سبعة مواقع او ثمانية في البلدة الليلة الماضية."

واضاف المصدر "الشرطة قالت ان (القتال) سببه الجنود المخمورون الذين تلقوا رواتبهم مبكرا بسبب العيد."

واكد جورج سومرويل احد المتحدثين باسم الامم المتحدة وقوع قتال في البلدة ولكنه لم يستطع تقديم معلومات اخرى.

وقال "امكن سماع الرصاص خلال الليل في بلدة الجنينة والتزم عمال الاغاثة منازلهم."

وعادة ما تهدد الحكومة باغلاق وكالات الاغاثة اذا علقت على الوضع الامني في دارفور.

واعتقلت السلطات عاملين كبارا في منظمة اطباء بلا حدود وامرت رؤساء وكالتي الاغاثة البريطانيتين اوكسفام وانقذوا الاطفال بمغادرة البلاد لنشرهم معلومات عن دارفور.

وقال مصدر اخر من الامم المتحدة ان عمال الاغاثة التزموا منازلهم طوال الليل ولكن سمح لهم بالتحرك مجددا في وقت مبكر من الصباح بعد توقف القتال.

ولم يتسن فورا الوصول الى مسؤولين حكوميين في الجنينة للحصول على تعليق.

وقتل عشرات الالاف واجبر اكثر من مليونين على ترك منازلهم خلال صراع استمر سنتين ونصف السنة في دارفور. ويعمل 11 الف عامل اغاثة تقريبا في المنطقة.

ووصفت الولايات المتحدة العنف بأنه قتل جماعي والقت باللائمة على الحكومة وحلفائها من ميلشيات العرب المعروفة باسم الجنجويد. وتنفي الخرطوم التهمة ولكن محكمة الجرائم الدولية تحقق في جرائم حرب مزعومة ارتكبت خلال الثورة.