أفادت وزارة الصحة في فلسطين أن 11 شخصا أصيبوا برصاص جيش الاحتلال الذي يقتحم مدينة جنين منذ ساعات الصباح.
وقال بيان صادر عن مستشفى ابن سينا التخصصي في جنين، إنه استقبل 10 إصابات برصاص جيش الاحتلال.
وأضاف أن أحد المصابين هو داود الزبيدي (شقيق الأسير زكريا الزبيدي القيادي في حركة فتح) موضحا أن إصابته "حرجة بالبطن".
وقال شهود عيان إن قوة عسكرية إسرائيلية، تحاصر منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم، منزلا فلسطينيا في حي “الهدف” على أطراف مخيم جنين، وتطالب باستسلام المطارد محمود الدبعي.
وقال الشهود إن اشتباكا مسلحا يدور في الحي منذ ساعات، أطلق خلاله الجيش الإسرائيلي، النار وقذائف محمولة على الكتف، باتجاه أحد المنازل، ما أدى إلى اندلاع النيران فيه وتصاعد أعمدة الدخان.
استمرار الاشتباك داخل المخيم بشكل عنيف، بعد قصف منزل محمود الدبعي بصاروخ أنيرجا
— بَرْمَّاويّ✨?? (@MahmoudBarmawi9) May 13, 2022
الله يحميك يا محمود ويحمي كل شباب المخيم وجنين ✌️ pic.twitter.com/14oRS3Iv3g
من جهتها، قالت إذاعة صوت فلسطين الرسمية إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على شاب فلسطيني شمال شرق مدينة البيرة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
من جهته، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، طارق عز الدين، في بيان، إن “قصف البيوت بالصواريخ من قبل قوات الاحتلال جريمة حرب، يجب ملاحقة الاحتلال عليها”.
وأضاف أن “ما يجري من إرهاب على أيدي قوات الاحتلال، جريمة كبرى لن تغتفر”.
وحمّل السلطات الإسرائيلية “المسؤولية كاملة عما يجري في مخيم جنين من جرائم”، مضيفا أن “المقاومين مستمرون في التصدي له”.